ذات صلة

اخبار متفرقة

سبب وفاة محمد الإمام وتفاصيل المرض والأعراض

توفي الفنان الشاب محمد إمام عن عمر يناهز 29...

لقطات تُعرض لأول مرة عن قبيلة أمازونية لم تتواصل مع العالم الخارجي

كشف بول روزولي، الناشط البيئي الأمريكي، خلال ظهوره في...

طريقة تحضير محشي ورق عنب بالريش الضاني

مقادير ريش ضاني بـ ورق العنب يتكوّن المكوّن الأول من...

نوبات القلق في الشتاء: الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

العلاقة بين الشتاء والجهاز العصبي يؤثر انخفاض درجات الحرارة وقِصر...

متى يكون ارتداء الجوارب أثناء النوم في الشتاء ضاراً بصحتك؟

يعاني كثير من الناس من برودة القدمين خلال الشتاء،...

تسع عادات يومية ترفع مستوى السكر في الدم دون أن تدرك ذلك

تؤكد الدراسات أن العادات اليومية ونمط الحياة تلعب دورًا محوريًا في استقرار أو اضطراب التمثيل الغذائي، فالنوم والتوتر والحركة وتوقيت الوجبات وحتى السلوكيات البسيطة المتكررة قد تُحدث تغييرات خفية لكنها عميقة في مستويات الجلوكوز على المدى الطويل.

ارتفاع صامت دون أعراض واضحة

تؤدي عادات يومية شائعة إلى ارتفاع تدريجي في مستويات الجلوكوز دون ظهور أعراض تحذيرية واضحة، ومع تراكمها يبرز الخلل الأيضي بشكل أقوى.

أبرز العادات اليومية التي قد ترفع السكر

تخطّي وجبة الإفطار بشكل متكرر يضع الجسم في حالة إجهاد ويحرّض الكبد على إطلاق الجلوكوز المخزن، ما قد يرفع السكر لاحقًا خاصة بعد الغداء ويزيد الرغبة في الكربوهيدرات المكررة.

ابتعد عن الجلوس لساعات طويلة دون حركة، فذلك يقلل من قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز ويُضعف حساسية الأنسولين، بينما تساعد فترات الحركة القصيرة والمتكررة في تحسين تنظيم السكر.

انقص النوم لأقل من ست ساعات، فقلة النوم تؤثر في حساسية الأنسولين وتجعل الجسم أقل كفاءة في تنظيم الجلوكوز وتزيد هرمونات الجوع التي تدفع إلى تفضيل الأطعمة السكرية.

يزيد التوتر المستمر من إفراز الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونان يرفّعان مستوى الجلوكوز استعدادًا للحالات الطارئة، وبما أن التوتر اليومي لا يقابله غالبًا نشاط بدني، يبقى السكر مرتفعًا في الدم.

شرب المشروبات السكرية دون انتباه يرفع مستوى الجلوكوز بسرعة، ويؤدي إلى زيادة الرغبة في السكر وتكون تأثيرًا أيضيًا عند الإفراط فيها.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يقلل من حساسية الأنسولين ليلاً، فيبقى مستوى السكر مرتفعًا لفترة أطول كما تؤثر هذه العادة سلبًا على جودة النوم وتخلق حلقة مفرغة من اضطراب الأيض.

اعتمد على الكربوهيدرات المكررة كمصدر سريع للطاقة، ما يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر يتبعه هبوط في الطاقة مع مرور الوقت بسبب فقدان الألياف أثناء التصنيع.

تجاهل توازن البروتين والألياف يجعل دخول الجلوكوز إلى الدم أسرع، فالبروتين يبطئ الهضم وتؤخر الألياف امتصاص الكربوهيدرات.

تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي يحافظ على نشاط الأنسولين باستمرار ولا يمنح الجسم فرصة لإعادة ضبط مستويات السكر، فحتى الوجبات الخفيفة السكرية تراكم تأثيراتها على المدى الطويل.

الوعي قبل العلاج

يرى الخبراء أن التحكم في مستوى السكر في الدم لا يبدأ من الطبق فقط، بل من نمط الحياة بالكامل، فملاحظة العادات اليومية وتعديلها تدريجيًا قد يكون أكثر فاعلية من أي نظام غذائي صارم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على