تؤكد المعايير المقترحة وفقاً لتقرير من موقع CNET أن شاشات أجهزة آبل تحتاج إلى خمسة عناصر رئيسية لضمان تفوقها على المنافسين وتقديم تجربة استخدام عالية المستوى مع الحفاظ على الكفاءة والطاقة.
تتضمن الشاشات شرط دعم تقنية ProMotion بمعدل تحديث 120 هرتز، ما يوفر سلاسة في العرض أثناء التنقل بين التطبيقات ومقاطع الفيديو، ويقلل الإجهاد البصري ويحسن تجربة الألعاب.
تُحقق الدقة العالية مثل 3024×1964 بكسل مع كثافة 254 بكسل في البوصة وضوحاً استثنائياً، خاصة في أجهزة الماك المخصصة للأعمال المهنية مثل التصميم والمونتاج.
يدعم HDR بسطوع يصل إلى 1600 نيت، مما يعزز عرض الألوان والتباين العميق ويجعل الشاشة مناسبة للمحتوى الإعلامي.
يتيح خيار النسيج النانوي nano-texture تقليل الانعكاسات وحماية العينين في بيئات الإضاءة المختلفة مع الحفاظ على الخصوصية.
يوفر التكامل مع معالج M5 تسريعاً للذكاء الاصطناعي يتيح معالجة الصور والفيديو بكفاءة أعلى، ما يطيل عمر البطارية ويقلل الحرارة، مع الموازنة بين هذه المعايير والتكلفة التي قد ترفع الأسعار لكنها تقدم قيمة طويلة الأمد للمستخدمين.
تقنيات العرض المتقدمة
تُعد تقنيات مثل OLED في الآيفون القادم ضرورية لتحقيق تباين لا متناهي وسطوع أعلى، مما يعزز تجربة المشاهدة في الظروف الخارجية. كما أن دمج الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور يجعل الشاشة أكثر ذكاءً، مثل تعديل السطوع تلقائياً بناءً على البيئة المحيطة، وهو ما يوفر الطاقة ويحمي البطارية.
التوافق مع معالج M5
يبرز دور معالج M5 في تعزيز أداء الشاشة من خلال نوى GPU المحسنة، التي توفر أداءً رسوميّاً أسرع بنسبة 1.6 مرة مقارنة بالجيل السابق، مما يدعم التطبيقات المهنية والألعاب بكفاءة عالية دون تأخير.



