ماهو كتاب الرموز البنفسجية
انطلق الحديث عن كتاب الرموز البنفسجية ككنزٍ أو سر مخفي لسنوات طويلة، كادعٍ بأنه مؤامرة تستهدف إبقاء الحياة البشرية سيئة ومؤلمة حتى يظل الناس بحاجة إلى الحلول التي يوفرها الكتاب عبر رموزه الغامضة.
وذكر رواد الكتاب أن مؤلفه هو ماركس روتشيلد، وأن ما يحتويه يهدف إلى تيسير حياة الإنسان وتحقيق أي شيءٍ مهما كان صعبًا أو مستحيلاً، بل ويُزعم أن ذلك يأتي من خلال كتابة بعض الأكواد المذكورة في أمور تخص الإنسان كمكتبه ومحفظته وملابسه.
كما يتضمن الكتاب إشارات ورسومات يزعم المعلنون أنها تجلب الحظ لصاحبها، في حين يرى خبراء الطاقة أنها طلاسم سحرية يجب الحذر من التعامل معها.
وتُختار تسمية الرموز البنفسجية لأنها تتناول قوى الطاقة والعلوم الماورائية المرتبطة بشاكرة التاج، التي يقال إنها اللون البنفسجي وتربط الروحانيات والتفكير والسعادة.
محتوى مزيف من الذكاء الاصطناعي
تبيّن أن الكثير من الفيديوهات التي تتحدث عن القوى الخارقة في كتاب الرموز البنفسجية تروي أنه سر عظيم أُفرج عنه ضمن مؤامرة كبرى، وأنه صار بمثابة كلمة سر لتغيير حالة البشر وتجاوز العوائق التي عرقلت حياتهم سنوات طويلة.
لكن اتضح أن غالبية هذه الفيديوهات مُعدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وأن الأشخاص المتحدثين فيها ليسوا بشراً حقيقيين، ما زاد الشكوك وأثار اتهامات بأن الكتاب يهدف إلى تدمير حياة الناس وليس إصلاحها، وأنه يحتوي على طلاسم سحرية وأفكار شركية تخرج الإنسان من الاعتماد على الله إلى الاعتماد على رموز غريبة لتحقيق الأهداف.



