أطلقت إنفيديا منصة Alpamayo للقيادة الذاتية، لتمنح السيارات قدرة الحركة المستقلة الكاملة من المستوى الرابع وتعيد تشكيل تجربة التنقل الذكي.
مزايا المنصة والمعمارية الأساسية
تعتمد Alpamayo على معمارية Blackwell المتطورة وتدمج وكلاء ذكاء اصطناعي ينسقون مع المركبات والركاب لتحقيق تفاعل مُدمج وآمن في القيادة.
تتيح المنصة للسيارة العمل كمركبة مستقلة بالكامل مع تقليل الاعتماد على الشبكات السحابية في قرارات حرجة، مع دمج الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية للتواصل مع الركاب وفهم الأوامر المعقدة.
التقنية الذكية والقدرة على التفاعل
يصف تقرير تقني Alpamayo بأنه ليس مجرد نظام قيادة بل عقل فيزيائي يدمج الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية ليعزز التفاعل مع الركاب ويفهم الأوامر المعقدة في الوقت الفعلي.
يتضمن النظام نظام Nemotron Speech الذي يعالج الكلام بسرعة تفوق الأنظمة التقليدية بعشر مرات، ما يتيح للسيارة اتخاذ قرارات حاسمة في أجزاء من الثانية دون الاعتماد على السحابة، وهو عامل حيوي لضمان السلامة في الطرق المزدحمة.
الذكاء الاصطناعي الفيزيائي وتفاعل البشر مع السيارات
يمثل Alpamayo تطبيقاً لمفهوم الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، حيث تنتقل البرمجيات من العالم الرقمي إلى التحكم في أكتاف مادية تتحرك في العالم الحقيقي، وهو ما يتطلب دقة أمان عالية وتوافقاً لحظياً مع المتغيرات البيئية المحيطة بالمركبة.
مع دمج الوكلاء الذكاء الاصطناعي، تصبح السيارة مساعداً شخصياً حقيقياً يقتراح طرقاً بديلة بناءً على حالة الركاب النفسية، كما ينفذ مهام معقدة مثل حجز مواقف السيارات والرد على المراسلات المهمة تلقائياً دون تشتيت السائق.
التبني الصناعي وتأثيره المستقبلي
تؤكد إنفيديا أن مستقبل صناعة السيارات يعتمد على البرمجيات المهيمنة على الأجهزة، حيث ستتنافس الشركات في كفاءة وكلاء الذكاء الاصطناعي المدمجين، مع تعزيز حماية الأرواح وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في السيارات الكهربائية الذكية.
وذكرت تقارير تفصيلية أن مرسيدس-بنز ستتبنى هذه التقنية في طراز CLA القادم لعام 2026، ما يمثل فصلاً جديداً في تاريخ النقل الذكي والمستدام وتدفع به نحو اعتماد أوسع للقيادة الذاتية المعتمدة على الوكالات الذكية.



