ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة بريطانية: استخدام وسائل التواصل لا يسبب تدهور الصحة النفسية لدى المراهقين

أظهرت نتائج دراسة أُجريت في جامعة مانشستر وتابعت نحو...

شركة تكشف عن روبوت منزلي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام اليومية

أعلنت إحدى شركات الإلكترونيات الشهيرة خلال معرض CES 2026...

كيف تُطيل عمر أجهزتك الذكية باستخدام ميزات التكنولوجيا الحديثة؟

تواجه حياتنا اليومية مشكلة استنزاف البطارية وتؤثر في تجربتنا...

لماذا نزداد رغبة في تناول الحلويات مع التقدم في العمر؟

يرتبط ازدياد الرغبة في تناول الحلويات بتغيرات بيولوجية في...

ثلاثة أعراض عامة للسرطان قد تؤثر على الجسم بالكامل.. متى يكون التعرق خطيراً

الأعراض العامة الأكثر شيوعًا للسرطان يُعد التعرّق الليلي والحمّى غير...

دراسة من المملكة المتحدة: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يسبب تدهور الصحة النفسية للمراهقين

أظهرت دراسة من جامعة مانشستر أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية ليس مرتبطاً بارتفاع أعراض القلق أو الاكتئاب لدى المراهقين على مدى السنوات التالية.

اعتمدت الدراسة على بيانات ذاتية يقدمها الطلاب حول عدد ساعات يومية يقضونها على منصات مثل تيك توك وإنستجرام وسناب شات.

منهج الدراسة وخصائص العينة

شملت العينة نحو 25 ألف طالب وتتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاماً، وتابعتهم الدراسة لمدة ثلاث سنوات دراسية، ونُشرت النتائج في مجلة الصحة العامة (Journal of Public Health).

أظهرت النتائج أن زيادة الاستخدام من الصف الثامن إلى العاشر لم يكن لها أثر سلبي على الصحة النفسية، كما أن الوقت الإضافي الذي يقضيه المراهقون في الألعاب الإلكترونية لم يسفر عن نتائج نفسية ضارة، وأن نوع الاستخدام لم يُبدِ فارقاً كبيراً في النتائج.

فضلاً عن ذلك، بحثت الدراسة في أنماط الاستخدام المختلفة مثل الدردشة والتفاعل مع الآخرين، ونشر الصور والفيديوهات، والتصفح السلبي، وتبيّن أن التفاعل النشط والتصفح السلبي لم يرتبطا بارتفاع المشكلات النفسية.

قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة تشي تشنج، إن النتائج لا تدعم فكرة أن مجرد قضاء الوقت على وسائل التواصل أو الألعاب يؤدي تلقائياً إلى مشكلات نفسية، بل إن المشكلة أعمق وتتعلق بطبيعة التجارب الرقمية ومكانة الدعم في الحياة اليومية للمراهقين.

أوضح البروفيسور نيل همفري، المشارك في إعداد الدراسة، أن مشاعر الشباب قد تؤثر في طريقة استخدامهم للتكنولوجيا وليس العكس دائماً، وأن التركيز ينبغي أن يكون على طبيعة التجارب الرقمية ومن يتواصلون معهم ومدى شعورهم بالدعم.

وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن الإنترنت آمن تماماً، فالتعرض للمضايقات والضغط الاجتماعي الرقمي والمحتوى المتطرف أو المؤذى ما يزال من العوامل التي قد تؤثر سلباً على رفاهية المراهقين، لكن الاعتماد فقط على عدد ساعات الاستخدام ليس كافياً لفهم المشكلة أو معالجتها.

يأتي ذلك في وقت تدرس فيه الحكومة البريطانية إمكانية اتباع النموذج الأسترالي الذي يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على