ذات صلة

اخبار متفرقة

حمص الشام يتصدر مشروبات الشتاء.. طريقة تحضيره في المنزل

تتصاعد موجات الطقس البارد وتواصل حمص الشام تصدره قائمة...

تحذير طبي: الكبدة غير المستوية تنقل مرضا خطيرا

خطورة تناول الكبدة النيئة وتأثيرها على الصحة تنبه الدكتورة سماح...

ما الذي يحدث عند استهلاك البطاطا؟

فوائد تناول البطاطا باعتدال تمد البطاطا الجسم بالطاقة من خلال...

دراسة تربط بين النظام الغذائي المتوسطي والوقاية من مرض باركنسون

أجرى فريق من الباحثين الفرنسيين دراسة طويلة الأجل شملت...

لماذا نزداد رغبة في تناول الحلويات مع التقدّم في العمر؟

تزداد رغبة الكثيرين في تناول الحلويات مع التقدم في...

دراسة تربط بين النظام الغذائي المتوسطي والوقاية من مرض باركنسون

تشير النتائج إلى أن اتباع النظام المتوسطي الغذائي أو نظام MIND قد يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون لدى النساء، خصوصًا عند من كانت أعمارهن أقل من 71 عامًا.

بدأت الدراسة الفرنسية الطويلة المدى التي شملت نحو 71 ألف امرأة في منتصف العمر باستخدام استبيان تفصيلي يقيس الأنماط الغذائية ويضم أكثر من مئتي صنف من الأطعمة والمشروبات، ثم ربطت عادات الأكل بمعدلات الإصابة لاحقًا على مدى نحو عقدين من المتابعة.

وفي نهاية فترة المتابعة سُجلت 845 حالة إصابة مؤكدة بالمرض.

أما التحليل حسب العمر فكان مفاجئًا: النساء اللاتي كنّ أقل من 71 عامًا واتبعن النظام المتوسطي أو نظام MIND بدقة قلّ لديهن خطر الإصابة بنحو 24-25% مقارنة بمن لم يتبنّوه، بينما لم يظهر لدى النساء الأكبر سنًا تأثير وقائي واضح.

يفسر الباحثون ذلك بأن تأثير الغذاء أقوى في المراحل المبكرة من العمر حين تكون الخلايا العصبية أكثر قدرة على التكيف والتجدد، فاتباع غذاء غني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية يساعد على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا العصبية من التلف الذي قد يؤدي إلى أمراض مثل باركنسون، ومع تقدم العمر قد تكون الأضرار العصبية قد بدأت أصلًا فيكون أثر النظام الغذائي محدودًا.

مكونات غذائية أحدثت الفارق

من الأطعمة المرتبطة بانخفاض الخطر: البقوليات مثل العدس والفاصوليا لما تحتويه من ألياف ومغذيات نباتية تقلل الالتهاب، والدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات التي تدعم وظائف الدماغ وتحافظ على صحة الأوعية الدموية، والخضروات الورقية والتوت التي تعد مصادر قوية لمضادات الأكسدة. أما الأطعمة التي زادت المخاطر عند الإفراط فيها فشملت اللحوم المصنعة والدهون الحيوانية والمشروبات السكرية.

ماذا تعني النتائج للأطباء والنساء؟

تشير النتائج إلى أن اعتماد نمط غذائي صحي منذ منتصف العمر قد يكون أحد أسهل السبل لتقليل احتمالية الإصابة بمرض باركنسون لاحقًا، مع الإشارة إلى أن النظام الغذائي ليس وحده كافيًا بل يعمل كعامل مساعد مع النشاط البدني المنتظم والامتناع عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم.

كما يؤكد الباحثون أن الغذاء ليس مجرد مصدر للطاقة بل وسيلة لحماية الدماغ نفسه، ويدعون إلى إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة ما هي المكونات المسؤولة عن الحماية وهل يمكن تعديل النظام ليشمل الرجال أيضًا، مع التنويه إلى أن الدراسة اعتمدت على النساء فقط وتظل دلالاتها مؤشرًا مهمًا على أهمية الغذاء في صحة الدماغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على