عودة المعمرة إلى الحياة قبل إشعال الجنازة
عادت المعمرة إلى الحياة قبل إشعال النيران بجثمانها بعدما بدأت الأسرة التحضيرات الأخيرة للجنازة وتبديل ملابسها وربط يديها وقدميها وتعبئة فتحتي أنفها بالقطن.
وأثناء تجهيزها وفق التقاليد المتبعة، لاحظ أحد الأقارب حركة بسيطة في أصابع قدميها فأبلغ الحضور بأن المعمرة ما تزال حية، فتمت إزالة القطن من أنفها وبدأت تتنفس من جديد.
تحول الحزن إلى فرح وتفككت خيمة العزاء، ووصف الحدث بأنه معجزة حية، وتبين أن اليوم يصادف عيد ميلادها الثالث بعد المئة.
وتدعى المعمرة غانغاباي ساخاري، وأكد أفراد العائلة أنهم سيحتفلون بهذه المناسبة الاستثنائية كتأكيد على استمرار الحياة.



