ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. علاج حديث لمرض نادر عند الأطفال ونصائح مهمة لخفض الحرارة

تقدم اليوم السابع مجموعة من الموضوعات الخدمية التي تهم...

النوم في غرفة مضاءة يشكل خطراً خفياً على صحة القلب.. دراسة توضّح

إضاءة الليل وتأثيرها على صحة القلب أظهرت دراسة عالمية شملت...

بعد قرار ترامب بإعادة الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. أى أنواع الألبان هي الأفضل؟

يوقّع الرئيس ترامب قانون عودة الحليب كامل الدسم إلى...

أفكار مبتكرة لتنظيم لعب الأطفال في المنزل قبل أن تتحول إلى فوضى

ابدأ بتنظيم ألعاب أطفالك بطريقة بسيطة وفعالة ليبقى المنزل...

حملة تعليمية فى الصين تربط بين النجاح الوظيفي وارتفاع مهور الزواج

تفاصيل الحملة والجدل أثارت حملة ترويجية لإحدى المؤسسات التعليمية في...

ألم المعدة المفاجئ: متى يكون عابرًا وهل يُنذر بمشكلة صحية خطيرة؟

يتسبب ألم المعدة المفاجئ في إرباك يومك حين يظهر بلا إنذار مسبق وبدرجات متفاوتة من الشدة، وتبرز بين العوامل النفسية دوراً رئيسياً في صحة الجهاز الهضمي؛ فالعصب المبهم يربط الدماغ بالمعدة، وهذا يجعل التوتر والقلق يؤثران مباشرة في عملية الهضم.

وبحسب ما نقلته مصادر طبية عن عدد من الأطباء المتخصصين، فهم الأسباب الشائعة لألم البطن المفاجئ ومعرفة العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب يُعدان مفتاحاً لتجنب المضاعفات.

التوتر والضغوط النفسية.. العدو الخفي للمعدة

وقد يؤدي الضغط النفسي إلى الإسهال والإمساك وتقلّصات وألم مفاجئ في البطن، وتنصح إسواران بممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء لتخفيف التوتر، مشيرة إلى أن العلاج المعرفي أو بعض الأدوية قد يكون مفيداً في الحالات المزمنة تحت إشراف طبي.

من جانبه، يؤكد الدكتور كايل ستالر، مدير مركز حركة الجهاز الهضمي في مستشفى ماساتشوستس العام، أن التوتر المستمر قد يزيد من حساسية الأمعاء للألم ويبطئ التعافي من اضطرابات الجهاز الهضمي.

تغيّر الروتين والسفر

يُعد السفر من الأسباب الشائعة لاضطراب المعدة بسبب تغيير مواعيد الطعام وقلة الحركة أو الجفاف، ويوضح الدكتور فنسنت بيدري أن هذه العوامل غالباً ما تؤدي إلى الإمساك أو الشعور بالانتفاخ. وينصح الأطباء بالمشي بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، واستشارة الطبيب قبل استخدام أي مُلينات.

المضادات الحيوية وتأثيرها على الأمعاء

ويمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى اضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يسبب الإسهال وآلام المعدة. ويوضح الدكتور مايكل ساوث أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يساعد في استعادة التوازن البكتيري. كما تشدد الدكتورة جاكلين وولف على ضرورة استخدام المضادات الحيوية عند الحاجة فقط لتجنب التأثيرات طويلة المدى على ميكروبيوم الأمعاء.

التغيرات الهرمونية عند النساء

وتلعب الهرمونات دوراً مهماً في اضطرابات الجهاز الهضمي لدى النساء، خاصة خلال الدورة الشهرية. وتشير الدكتورة ماري جين مينكن إلى أن البروستاجلاندينات قد تزيد من نشاط الأمعاء، ما يؤدي إلى الإسهال أو آلام البطن. ومن الحلول المقترحة استشارة طبيب بشأن وسائل منع الحمل، واستخدام مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين بشكل مدروس.

القهوة.. منبه للمعدة

ورغم فوائدها، قد تكون القهوة سبباً مباشراً لألم المعدة لدى بعض الأشخاص. وتوضح إسواران أن القهوة، خاصة المحتوية على الكافيين، تحفز حركة الأمعاء وتسبب رغبة مفاجئة في التبرز. ويحذر الدكتور ستالر من أن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى تقلصات معوية وإسهال وشعوراً بعدم الراحة الهضمية، لذا يُنصح بتعديل كمية القهوة وتوقيت تناولها وفق استجابة الجسم.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

ويشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية فوراً عند ظهور ألم بطني حاد مصحوب بحمى، وجود دم في البراز، تغير لون البراز إلى الشاحب أو الرمادي، انتفاخ مستمر، ألم حوض غير مبرر، أو فقدان وزن غير مقصود. وتوضح الدكتورة بريجيد بولاند أن فقدان الوزن غير المبرر قد يكون مرتبطاً بأمراض مثل السيلياك أو داء كرون وبعض أنواع السرطان.

الاستماع لإشارات الجسم

ويؤكد الخبراء أن الانتباه لتغيرات الهضم وحركة الأمعاء يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة، مع الإشارة إلى أن الحديث عن هذه الأعراض دون حرج قد يساعد في الكشف المبكر عن مشكلات خطيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على