ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. علاج جديد لمرض نادر يصيب الأطفال وأهم النصائح حول انخفاض الحرارة

لماذا تنشط الفيروسات مع انخفاض الحرارة.. 6 نصائح سهلة...

النوم في غرفة مضاءة يشكل خطراً خفياً على صحة القلب.. دراسة توضح

إضاءة الليل وخطرها على القلب أظهرت دراسة عالمية شملت نحو...

8 وصفات لعمل ساندويتشات الجبنة.. عشاء لذيذ ومميز

ابدأ بتقديم ساندويتش جبنة سايحة كخيار عشاء بسيط يحبه...

اقتراحات مبتكرة لتنظيم لعب الأطفال فى المنزل قبل أن تتحول إلى فوضى

صناديق التخزين الشفافة ابدأ بتنظيم الألعاب باستخدام صناديق التخزين الشفافة...

حملة تعليمية فى الصين تربط بين النجاح الوظيفي وارتفاع مهور الزواج

أثارت حملة ترويجية لإحدى المؤسسات التعليمية في الصين جدلاً...

ألم المعدة المفاجئ | متى يكون عابرًا ويُنذر بمشكلة صحية خطيرة؟

ألم المعدة المفاجئ بين التوتر والتغيرات الحياتية

يظهر ألم المعدة المفاجئ غالباً كاستجابة لتوتر أو اضطراب مؤقت، إلا أنه قد يكون أحياناً إشارة تحذيرية لمشكلة صحية أعمق تتطلب الانتباه. ووفقاً لما نقلته مجلتا Prevention وHarvard Health Publishing عن أطباء مختصين، فإن فهم الأسباب الشائعة ومعرفة العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب يُعدان مفتاحاً لتجنب المضاعفات. ويتفق الخبراء على أن الحالة النفسية تلعب دوراً رئيسياً في صحة الجهاز الهضمي؛ فالعصب المبهم يربط الدماغ بالمعدة، ما يجعل التوتر والقلق يؤثران مباشرة في عملية الهضم.

وقد يؤدي الضغط النفسي إلى الإسهال، الإمساك، تقلصات وألم مفاجئ في البطن. وتنصح الدكتورة شانتي إسواران بممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء لتخفيف التوتر، مع الإشارة إلى أن العلاج المعرفي أو بعض الأدوية قد يكون مفيداً في الحالات المزمنة تحت إشراف طبي.

ومن جانبه، يؤكد الدكتور كايل ستالر، مدير مركز حركة الجهاز الهضمي في مستشفى ماساتشوستس العام، أن التوتر المستمر قد يزيد من حساسية الأمعاء للألم ويبطئ التعافي من اضطرابات الجهاز الهضمي.

تغيّر الروتين والسفر

يُعد السفر من الأسباب الشائعة لاضطراب المعدة، بسبب تغيير مواعيد الطعام وقلة الحركة أو الجفاف. ويوضح الدكتور فنسنت بيدري، متخصص في صحة الأمعاء، أن هذه العوامل غالباً ما تؤدي إلى الإمساك أو الشعور بالانتفاخ. وينصح الأطباء بالمشي بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، واستشارة الطبيب قبل استخدام أي مُلينات مثل سترات المغنيسيوم.

المضادات الحيوية وتأثيرها على الأمعاء

يمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية إلى اضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يسبب الإسهال وآلام المعدة. ويشرح الدكتور مايكل ساوث، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يساعد في استعادة التوازن البكتيري. كما تشدد الدكتورة جاكلين وولف من كلية الطب على ضرورة استخدام المضادات الحيوية عند الحاجة فقط لتجنب التأثيرات طويلة المدى على ميكروبيوم الأمعاء.

التغيرات الهرمونية عند النساء

وتلعب الهرمونات دوراً مهماً في اضطرابات الجهاز الهضمي لدى النساء، خاصة خلال الدورة الشهرية. وتوضح الدكتورة ماري جين مينكين من جامعة ييل أن البروستاجلاندينات قد تزيد من نشاط الأمعاء، ما يؤدي إلى الإسهال أو آلام البطن. ومن الحلول المقترحة استشارة طبيب بشأن وسائل منع الحمل، واستخدام مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين بشكل مدروس.

القهوة.. منبه للمعدة

ورغم فوائدها، قد تكون القهوة سبباً مباشراً لألم المعدة لدى بعض الأشخاص. وتوضح الدكتورة إسواران أن القهوة، خاصة المحتوية على الكافيين، تحفز حركة الأمعاء وقد تسبب رغبة مفاجئة في التبرز. ويحذر الدكتور ستالر من أن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى تقلّصات معوية وإسهال وشعور بعدم الراحة الهضمية، لذا ينصح بتعديل كمية القهوة وتوقيت تناولها وفق استجابة الجسم.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

وينبغي طلب المساعدة الطبية فوراً عند ظهور ألم بطني حاد مصحوب بحمى، وجود دم في البراز، تغير لون البراز إلى الشاحب أو الرمادي، انتفاخ مستمر، ألم حوض غير مبرر، وفقدان وزن غير مقصود. وتؤكد الدكتورة بريجيد بولاند من جامعة كاليفورنيا أن فقدان الوزن غير المبرر قد يكون مرتبطاً بأمراض مثل السيلياك، داء كرون، وبعض أنواع السرطان.

الاستماع لإشارات الجسم

ويؤكد الخبراء أن الانتباه لتغيرات الهضم وحركة الأمعاء خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة، وأن الحديث عن هذه الأعراض دون حرج قد يساعد في الكشف المبكر عن مشكلات خطيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على