تشهد مستشفيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية ارتفاعًا حادًا في عدد حالات نوروفيروس، وهو فيروس معوي يسبب القيء والإسهال، مع تعاظم الضغوط بجانب الإنفلونزا وفيروسات الشتاء الأخرى.
الوضع في المستشفيات وتفاصيل البيانات
تشير البيانات الأخيرة إلى أن متوسط عدد أسرّة المستشفيات المشغولة يوميًا بسبب أعراض نوروفيروس بلغ 567 سريرًا خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ361 سريرًا في الأسبوع السابق، وهو أعلى مستوى لهذا الشتاء.
أعلنت مؤسسة مستشفيات جامعة نوتنغهام التابعة للـ NHS عن حالة طوارئ خطيرة.
كما ارتفع عدد المرضى الذين ينتظرون أربع ساعات بين قرار القبول والقبول الفعلي إلى 137,763 في الشهر الماضي، مقابل 133,799 في نوفمبر؛ وفُحص نحو 73.8% من المرضى في إنجلترا خلال أربع ساعات في أقسام الطوارئ في الشهر الماضي، مقابل 74.2% في نوفمبر.
تأثير على الخدمات وواقع المستشفيات خلال الشتاء
أعلنت عدة مؤسسات عن حالات طوارئ حرجة، وهي أعلى مستوى للإنذار، واضطرت إلى إلغاء بعض العمليات الجراحية بسبب ضغوط أقسام الطوارئ والحوادث التي تكافح مزيجًا من الإنفلونزا وفيروسات القيء وفيروسات الشتاء الأخرى.
بلغ المتوسط اليومي لمرضى الإنفلونزا في المستشفيات 2725 مريضًا خلال الأسبوع المنتهي في 11 يناير، وهو انخفاض قدره 7% عن 2924 في الأسبوع السابق، فيما ارتفع الرقم إلى 3140 حالة في الأسبوع المنتهي في 14 ديسمبر، وبالمقابل بلغت ذروة الإنفلونزا الأسبوعية في الشتاء الماضي 5408 حالات.
قالت الدكتورة فيكي برايس، رئيسة جمعية الطب الحاد، إن الضغوط تُظهر “صورة مروعة” على الصعيد الوطني، موضحة أن رؤية مرضى ينتظرون لأيام في غرف الانتظار والممرات أصبحت أمرًا مقبولاً بشكل متزايد.



