ذات صلة

اخبار متفرقة

دجاج بالبشاميل: طعم غني وسهل التحضير

يُمثّل دجاج بالبشاميل طبقًا شهيرًا يجمع بين نكهة الدجاج...

ارتداء الملابس الطويلة: تحذير للرجال بأن اختيار الملابس يهددكم بأمراض خطيرة

تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود أنواع من الملابس الداخلية...

احترس .. هذه الأطعمة تزيد خطر الإصابة بالسرطان | وتحذير خاص بعد سن الخمسين

أطعمة تعرضك للسرطان تؤكد الدكتورة بريتي سوبهيدار من مركز هاكنساك...

تعرف على نوروفيروس عقب ارتفاع الإصابات في بريطانيا، وهو يسبب القيء والإسهال.

ارتفاع حالات نوروفيروس في المستشفيات البريطانية تشهد مستشفيات هيئة الخدمات...

هل يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بانتشار الأمراض والجوائح؟

يبدأ التطوير باستعمال أنظمة ذكية تتعلم من ملايين البيانات...

إضافة خمس دقائق من المشي لصحتك: دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

تشير دراسة حديثة إلى أن تقليل الوقت الذي يقضيه الفرد في الخمول يمكن أن يحسن صحة القلب ويقلل مخاطر الوفاة، إذ حللت بيانات 135,046 بالغاً تتبعوا نشاطهم باستخدام أجهزة قياس التسارع على مدى ثمانية أعوام وكان المشاركون بلا أمراض مزمنة في بدايات الدراسة.

ويوضح البحث أن إضافة 5 دقائق فقط من التمرين أو المشي إلى الروتين اليومي قد يقلل خطر الوفاة المبكرة على مستوى السكان بنحو 10%، حتى بين من يعيشون نمط حياة خامل للغاية، كما أن تشجيع من يقضون أكثر من 11 ساعة يومياً في الجلوس على النهوض والتحرك لمدة نصف ساعة يؤدي إلى انخفاض الخطر بنحو 10% تقريباً.

آليات النتائج وسياقها العلمي

تبيّنت من النتائج أن تقليل وقت الخمول بمقدار نصف ساعة يمكن أن يمنع حوالي 7% من الوفيات عالمياً، وتُعزى هذه الفوائد إلى تقليل الخمول ليس فقط من خلال تغيير مستوى النشاط نفسه بل عبر تأثيرات صحية أوسع تتعلق بالحركة المتكررة طوال اليوم. ويُعَتَقَد أن الخمول البدني يساهم حالياً في نحو 9% من وفيات العالم، مع توقع أن تكون هذه النسبة أعلى بما لا يقل عن المتوقع عند تطبيق النتائج في الواقع الحقيقي، حيث تتداخل عوامل مثل السمنة ومشكلات الحركة مع قدرة الفرد على ممارسة النشاط.

لاحظ الباحثون أن الدراسة تعتمد على متابعة أشخاص من النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة باستخدام أجهزة قياس التسارع، وأن المشاركين لم يكن لديهم دليل على أمراض مزمنة أو مشاكل حركة في بداية الدراسة، وهو ما يبرز قدرة التحليل على كشف العلاقات بين الخمول والصحة عبر فئات عمرية مختلفة.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تركز على فئة من المشاركين الذين قد لا يستطيعون أو يرغبون في بلوغ الحد الموصى به من 150 دقيقة من النشاط أسبوعياً، وهو ما يجعل استنتاجات التحول من الخمول إلى النشاط أكثر اتساقاً مع واقع الحياة اليومية للأفراد المتنوعين.

وفى إطار التقييم العام، أكد البروفيسور أيدان دوهرتي من جامعة أكسفورد، وهو خبرة مميزة في المعلوماتية الحيوية ولم يشارك في الدراسة، أن التحليل يعد خطوة نوعية باستخدام أفضل مصادر البيانات المتاحة، ما يمثل تقدمًا مهمًا على مستوى الأدلة المتوفرة سابقاً.

دراسة موازية وتوصيات عملية

وإلى جانب هذه النتائج، كشفت دراسة مشابهة من سيدني أن انخفاض مخاطر الوفاة المبكرة يمكن أن يصل إلى نحو 10% على الأقل إذا نام الناس لمدة 15 دقيقة إضافية يومياً، وأضاف الباحثون زيادة 1.6 دقيقة من التمارين اليومية وتناول نصف حصة إضافية من الخضراوات كعوامل تعزيزية، وهو ما يعزز فكرة أن تغييرات صغيرة ومتعددة في السلوك اليومي يمكن أن تكون أكثر قوة واستدامة من تغييرات كبيرة في جانب واحد.

وقال الدكتور نيكولاس كوميل، أخصائي التغذية والمؤلف المشارك للدراسة: “تشير النتائج إلى أن مركّب التغييرات الصغيرة عبر سلوكيات متعددة يمكن أن يوفر استراتيجية صحية أقوى وأكثر دوامـة من التركيز على تغيير واحد كبير”.

ومع ذلك، لا يزال الخبراء يشددون على اتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يُوصى بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، أو 75 دقيقة من النشاط القوي، إضافة إلى مراعاة توازن الحياة اليومية وتجاوز فكرة أن التغيير الكبير في السلوك هو الحل الوحيد.

وأخيراً أشار الدكتور بريندن ستوبس إلى أن هذه النتائج تبعث بالأمل، خصوصاً بالنسبة للأقل نشاطاً، كرسالة صحية عامة تشجع على البدء بخطوات بسيطة ومتصاعدة في السلوك اليومي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على