ذات صلة

اخبار متفرقة

دجاج بالبشاميل: طعم غني وسهل التحضير

يُمثّل دجاج بالبشاميل طبقًا شهيرًا يجمع بين نكهة الدجاج...

ارتداء الملابس الطويلة: تحذير للرجال بأن اختيار الملابس يهددكم بأمراض خطيرة

تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود أنواع من الملابس الداخلية...

احترس .. هذه الأطعمة تزيد خطر الإصابة بالسرطان | وتحذير خاص بعد سن الخمسين

أطعمة تعرضك للسرطان تؤكد الدكتورة بريتي سوبهيدار من مركز هاكنساك...

تعرف على نوروفيروس عقب ارتفاع الإصابات في بريطانيا، وهو يسبب القيء والإسهال.

ارتفاع حالات نوروفيروس في المستشفيات البريطانية تشهد مستشفيات هيئة الخدمات...

هل يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بانتشار الأمراض والجوائح؟

يبدأ التطوير باستعمال أنظمة ذكية تتعلم من ملايين البيانات...

لماذا تنشط الفيروسات عند انخفاض الحرارة؟ 6 نصائح بسيطة للوقاية

ما هي نزلة البرد وأسبابها

تُعد نزلة البرد من أكثر الأمراض شيوعًا، وتصاب البالغون بها بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، بينما يعاني الأطفال منها بمعدلات أعلى. هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتتركز غالبًا في الأنف والحلق، وتتنوع الفيروسات المسببة لها، لكن فيروسات الأنف هي الأكثر شيوعًا مع وجود أكثر من مئة نوع معروف، ما يجعل مكافحتها تحديًا حقيقيًا ولا يقتصر أثرها على الزكام فحسب بل قد تثير أيضًا أعراض الربو لدى بعض الناس. ينتقل الفيروس بسهولة من شخص لآخر عبر لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه، وفي بعض الحالات لا تظهر أعراض لدى نحو 20% من المصابين.

لماذا لا يوجد علاج نهائي لنزلات البرد؟

يظل العلاج النهائي للنزلة غير متوفر حتى اليوم، ويقتصر التدخل الطبي عادة على تخفيف الأعراض لمدة تتراوح بين عدة أيام وأسبوعين. يعود ذلك إلى سرعة تحور فيروسات الأنف وتعدد أنواعها، مما يجعل تطوير لقاح فعال أمرًا صعبًا مقارنةً بالإنفلونزا.

استخدام المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات

تؤكد الخبرة أن المضادات الحيوية ليست فعالة في علاج نزلات البرد لأنها تستهدف البكتيريا وليست الفيروسات، كما أن استخدامها غير الضروري قد يضرك وصحتك ويزيد من مقاومة البكتيريا.

كيف تخفف الأعراض؟

ينصح الأطباء بالراحة والإكثار من السوائل، واستخدام أدوية البرد المتاحة دون وصفة مثل مزيلات الاحتقان أو مضادات السعال لتخفيف الأعراض. كما يمكن المضمضة بالماء الدافئ والملح لتخفيف احتقان الحلق.

ماذا تقول الأبحاث عن العلاج

تشير الأبحاث إلى أن فيروسات الأنف تنمو بشكل أفضل في درجات الحرارة المنخفضة، ما يضعف كفاءة آليات الدفاع الطبيعية داخل خلايا الجهاز التنفسي ويزيد احتمال الإصابة عند التعرض للهواء البارد. كما يعمل الباحثون على تطوير فحوصات تشخيصية أكثر دقة لتوجيه الرعاية وتقليل الاعتماد غير الضروري على المضادات الحيوية.

فهم كيف تحمينا آليات الدفاع الطبيعية من المرض يجعل الوقاية أقرب، وربما الأهم أن المضادات الحيوية ليست الحل السريع لأي عدوى.

نصائح فعالة للوقاية من نزلات البرد

احرص على النظافة الشخصية بغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، واستخدم المعقم الكحولي عند عدم توفر الماء، وتجنب لمس الأنف والفم والعينين باليدين غير النظيفتين.

ابتعد قدر الإمكان عن الأشخاص المصابين ولا تشارك الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف، وتغطِّ فمك وأنفك عند السعال أو العطس بمنديل أو بثنية الكوع.

ارتدِ ملابس مناسبة للطقس وخصوصًا لتدفئة الأنف والرقبة، وتجنب التعرض المفاجئ للهواء البارد خاصة بعد التعرق، فالحفاظ على دفء الجسم يساعد جهاز المناعة على العمل بكفاءة.

اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بفيتامين C (مثل البرتقال والفلفل الرومي)، وفيتامين D والزنك، مع الإكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة وشرب كميات كافية من السوائل كالماء والمشروبات الدافئة.

احرص على النوم الكافي يوميًا (حوالي 7–8 ساعات للبالغين)، ومارس نشاطًا بدنيًا معتدلًا بانتظام، ولا تدع التوتر والضغط النفسي يؤثران سلبًا على مناعتك.

هوِّئ المكان ونظِّف الأسطح التي تلمس بكثرة مثل مقابض الأبواب والهواتف، كما يُنصح بتهوية المنزل وأماكن العمل بانتظام للحفاظ على بيئة صحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على