ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل لعبة وتحول الأمر إلى جدية: نصائح للتعامل مع طفلك عند تعرّضه لابتزازٍ إلكتروني

مسلسل لعبة وقلبت بجد ونصائح التعامل مع الابتزاز الإلكترونى تطرح...

8 وصفات لعمل ساندويتشات الجبنة: عشاء لذيذ ومميز

أفكار ساندويتشات الجبنة لعشاء بسيط وممتع ابدأ بإعداد ساندويتش جبنة...

صفقة القرن: OpenAI تمنح Cerebras عقداً بقيمة 10 مليارات دولار لبناء حاسوب عملاق

صفقة OpenAI مع Cerebras تعيد تشكيل سوق الحوسبة الفائقة أبرمت...

يوتيوب يحدد حداً لمشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة للأطفال تتراوح من 15 دقيقة إلى ساعتين

تحكم أوسع في وقت مشاهدة Shorts تتيح يوتيوب للآباء وأولياء...

تسريب جديد: أبل تعتمد المعدن السائل في مفصلات iPhone Fold في خطوة ثورية

تصميم ومزايا هيكل iPhone Fold تستعد شركة آبل لإطلاق أول...

دراسة: جراحات السمنة تقدم حماية غير متوقعة لصحة الكلى لدى مرضى البدانة المفرطة

تشير الدراسات الحديثة إلى أن جراحات إنقاص الوزن لم تعد مجرد وسيلة لتقليل الوزن، بل صارت إطاراً علاجياً متكاملاً يصل تأثيره إلى أعضاء عدة، وعلى رأسها الكلى.

فبينما كان يُنظر إلى السمنة كعامل يجهد الكلى ويعزز مخاطر الأمراض القلبية، أظهرت أبحاث حديثة أن التدخل الجراحي قد يغيّر مسار هذه العلاقة ويقلل مخاطر تدهور وظائف الكلى حتى عند وجود داء السكري من النوع 2 أو غيابه.

السمنة والكلى.. علاقة معقدة

تُعتبر السمنة من أبرز العوامل التي تُجهد الكليتين على المدى الطويل، إذ يؤدي ارتفاع كتلة الجسم إلى رفع ضغط الدم وزيادة مقاومة الأنسولين، ما يخلق بيئة تؤدي إلى تطور أمراض الكلى المزمنة. كما أن الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية تؤثر في ترشيح الكلى وتسرّع ظهور الفشل الكلوي أو تقليل كفاءة الكلى في التخلص من السموم.

كيف أُجريت الدراسة؟

تابع الباحثون أكثر من 35 ألف مريض يعانون من السمنة، منهم من خضع لجراحات إنقاص الوزن ومنهم من اعتمد العلاج التقليدي بلا جراحة. قُسّم المشاركون إلى أربع مجموعات بحسب وجود داء السكري من النوع 2، وتابعوا حالتهم لأكثر من ست سنوات. اعتمدت النتائج على مؤشرات مثل انخفاض معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) إلى أقل من 15 مل/دقيقة/1.73 م²، أو الحاجة إلى الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

نتائج مهمة حول وظائف الكلى بعد الجراحة

أظهرت النتائج أن المرضى الذين خضعوا لجراحات إنقاص الوزن مثل تحويل المسار أو تكميم المعدة انخفض لديهم خطر المضاعفات الكلوية بنحو 48 إلى 53% مقارنة بمن لم يخضع للجراحة، بغض النظر عن وجود السكري من النوع 2 أم لا.

لماذا تتحسن وظائف الكلى بعد الجراحة؟

يرى الخبراء أن جراحات السمنة لا تقلل الوزن فحسب، بل تغيّر التوازن الهرموني والاستقلابي في الجسم. تتحسن السيطرة على سكر الدم وتقل مقاومة الأنسولين، ما يقلل الالتهاب المزمن الذي يضر بأنسجة الكلى. كما يؤدي فقدان الوزن إلى خفض ضغط الدم وتقليل ترسّب الدهون في الأوعية الدقيقة المغذية للكلى، وهو ما يعيد للكلى كفاءتها تدريجيًا. يظهر التحسن الأكبر عادة خلال أول عامين بعد الجراحة حين يحقق الجسم انخفاضاً ملحوظاً في الوزن وتحسن المؤشرات الحيوية.

حدود الدراسة وما تعنيه

رُصدت البيانات من ملاحظات استرجاعية وليست تجربة خاضعة لضبط، لذا تبقى النتائج قابلة للتمحيص وتحتاج إلى أبحاث طويلة المدى لمتابعة المرضى بعد الجراحة بشكل مستمر. ومع ذلك، تبقى الرسالة الأساسية أن جراحات السمنة لا تغيّر فقط شكل الجسم، بل قد تقي من خطر الفشل الكلوي المزمن لدى المصابين بالسمنة الشديدة أو السكري غير المستقر، وتؤدي إلى تحسينات ملموسة في صحة الكلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على