تطرح الحلقة من مسلسل لعبة وقلبت بجد قضايا مهمة حول تربية الأطفال وكيفية تأثير الألعاب الإلكترونية والشبكة على سلوكهم وتفاعلهم مع زملائهم في المدرسة.
تسلط الحلقة الضوء على أضرار إدمان الألعاب وتأثيرها في التركيز والتواصل الاجتماعي، وتدعو إلى تنظيم أوقات الأطفال أمام الشاشات وتوفير أنشطة بديلة صحية تشجّع المشاركة الفاعلة في الأسرة وخارجها.
تتناول أيضا صعوبات الأطفال في التعامل مع شبكة الإنترنت وتحديات التفاعل مع أقرانهم، وتعرض أمثلة من المدرسة حول العنف بين الأطفال وتطرح طرقاً سليمة لمعالجة هذه السلوكيات.
إدمان الألعاب والإنترنت
توضح هذه القضايا كيف يؤثر الإفراط في اللعب على سلوك الطفل وتحصيله الدراسي وتواصله مع الآخرين، وتؤكد على وضع حدود زمنية للمشاهدة وتقييم المحتوى وتوفير بدائل جذابة كأنشطة رياضية أو فنية وتواصل مفتوح مع الأهل.
التعامل مع العنف بين الأطفال
يبيّن أن الغضب ينشأ لدى الطفل من صعوبة تنظيم المشاعر، لذلك يجب توفير بيئة هادئة وتجنّب الاتهام، والعمل مع الطفل على التعبير عن مشاعره بالكلام وتعلمه أساليب تهدئة نفسه قبل اللجوء للعنف.
نصائح عملية للأهل
ابدأ بالهدوء حين تواجه سلوكاً عنيفاً، وخُذ نفساً عميقاً لتثبيت موقفك وتأكيد أن الضرب غير مقبول ولن يكون الحل.
خصص وقتاً للاستماع لمشاعر الطفل وتحديد سبب الانفعال، وعرّفه خيارات غير عنيفة كالتنفيس عن الغضب عبر لعبة ناعمة أو نشاط هادئ، وشجّعه على حل النزاعات بأساليب لطيفة وبعيدة عن العنف.
اجعل قدوتك في التصرف أمامه، فالطفل يتعلم من سلوك الوالدين؛ فاحرص على تجنّب العنف أمامه وتقديم نموذج عملي لسلوك إيجابي يساعده في التعامل مع الآخرين.
اعتمد أساليب تعزيز للسلوك الإيجابي بالمديح وتشجيع المشاركة في أنشطة جماعية وتبادل الحوار مع الأقران، وتوفير بيئة آمنة تشجّع على التعلّم والتعاون عبر التوازن بين اللعب والدراسة.



