حظر تعديل صور أشخاص حقيقيين
فرضت منصة X قيوداً تقنية جديدة على أداة Grok تمنع تعديل صور أشخاص حقيقيين لإظهارهم بملابس كاشفة أو في أوضاع قد تُستخدم بشكل مسيء.
وأوضحت المنصة أن هذه القيود تسري على جميع المستخدمين، بما فيهم مشتركو الخدمات المدفوعة، في إطار سعيها للحد من الانتهاكات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يأتي ذلك في سياق موجة انتقادات حول إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور معدلة دون موافقات أصحابها، ما أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية والسلامة الرقمية.
يتعرض Grok المطور من شركة xAI والمدمج في منصة X لتدقيق حكومي وتنظيمي متزايد، مع مطالب بفرض رقابة أشد على المحتوى الناتج بالذكاء الاصطناعي.
رد ماسك على الانتقادات دفاعاً عن Grok مؤكداً أنه يلتزم القوانين ولا ينتج محتوى مخالفاً من تلقاء نفسه، بل يستجيب فقط لأوامر المستخدمين.
أوضح أن Grok يرفض تنفيذ أي طلب يتعارض مع القوانين المحلية، وأن التشغيل يقوم على الامتثال للأنظمة، وأن أي محاولة للتحايل يتم التعامل معها فور اكتشافها.
اعترف ماسك بإمكانية إساءة الاستخدام أحياناً، لكنه أكد أن فريق التطوير يتدخل بسرعة لمعالجة أي خلل غير متوقع.
التداعيات التنظيمية والسياسية الدولية
دفعت ضغوط سياسية داخل الولايات المتحدة بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى مطالبة شركتي Apple وAlphabet بإعادة تقييم وجود تطبيق X وأداة Grok في متاجر التطبيقات، على خلفية مخاوف من انتشار صور معدلة دون موافقات.
قلّلت X من ميزات توليد الصور عبر Grok لمجموعة كبيرة من المستخدمين في محاولة للحد من إساءة الاستخدام.
تدفع تساؤلات حول فاعلية الضوابط التقنية إلى مطالب بتدخل تشريعي أقوى وتنظيم أكثر صرامة.
بدأت قوانين جديدة في المملكة المتحدة تدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع، وتؤكد حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر أن منصة X ستلتزم بتلك القوانين، فيما فتحت هيئة Ofcom تحقيقاً رسمياً في Grok.
أقدمت ماليزيا وإندونيسيا على حظر الوصول إلى Grok وبدأت إجراءات قانونية ضد X وشركة xAI بتهم عدم اتخاذ خطوات كافية لحماية المستخدمين.



