ذات صلة

اخبار متفرقة

هيدي كرم تُبرز أناقتها باللون الأبيض في أحدث جلسة تصوير

تألقت هيدي كرم في جلسة تصوير جديدة، فأظهرت إطلالة...

المشي لمدة خمس دقائق يوميًا قد يطيل عمرك.. دراسة تكشف عن مفاجأة

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet أن...

ناقد موضة يعلق على فستان كارول سماحة اللافت.. شاهد

شاركت الفنانة كارول سماحة جمهورها عبر حسابها الرسمي على...

مستشفى قوى الأمن بالرياض يجري عملية نوعية لاستبدال مفصل الركبة بتقنية الروبوت الجراحى

نفذ فريق جراحة العظام بمستشفى قوى الأمن بالرياض عملية...

الكالسيوم مقابل فيتامين د: أيّهما الأفضل لصحة العظام؟

تُعد العظام من أهم أجزاء الجسم، فهي تزوّد الجسم...

دراسة تكشف كيفية تغلّب النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات على السمنة الوراثية

يتبين من الدراسات الحديثة أن بعض الأفراد يولدون بميلٍ جيني يجعل أجسامهم أكثر قابلية لتخزين الدهون وأبطأ في حرقها، وهو عامل لا يمكن تجاهله عند مناقشة تنظيم الوزن الزائد.

نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وتدريبات المقاومة

شملت دراسة يابانية مجموعة من المشاركين الذين خضعوا لبرنامج مكثف يجمع بين نظام غذائي محسوب وتدريبات مقاومة بإشراف مباشر على مدى 8 إلى 12 أسبوعًا، وخلصت النتائج إلى انخفاض واضح في مؤشر كتلة الجسم لدى جميع المشاركين، بغض النظر عن مدى خطورة الميل الوراثي لديهم.

اعتمد البرنامج على خفض الكربوهيدرات إلى نحو 50 جرامًا يوميًا، مع الحفاظ على بروتين يومي معتدل يتراوح بين 1 و2 جرام لكل كيلوجرام من الوزن، وسمح بحرية نسبية للدهون، ما مكّن الجسم من استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. ينتج عن هذا التحول انخفاض في مستوى الأنسولين وتخفيف تراكم الدهون وتحفيز حرقها. أما تدريب المقاومة فشمل 16 جلسة بإشراف مباشر، وهو ما رفع الكتلة العضلية وأدى إلى زيادة معدل الحرق حتى أثناء الراحة، ليكتمل العلاج بجمع تقليل الوقود (الكربوهيدرات) مع تعزيز استهلاك الطاقة عبر العضلات.

التدخلات الوراثية وتفسيرها

قام الباحثون بحساب ما يُعرف بـ«مؤشر المخاطر الجينية» (GRS)، الذي يقاس بناءً على مجموعة من التغيرات الدقيقة في جينات مسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي، بهدف معرفة ما إذا كان أصحاب المؤشر المرتفع أقل استجابة للنظام الغذائي أو التمارين. لكن النتائج أظهرت أن الاستجابة الإيجابية لفقدان الوزن لم تتأثر بالتركيب الجيني إطلاقًا، ما يعني أن الالتزام بالنظام الصحي قادر على تجاوز العوامل الوراثية المهيئة للارتفاع في الوزن.

ولمزيد من الدقة، طور العلماء مؤشرًا جديدًا أطلقوا عليه اسم «درجة الكفاءة»، يجمع بين البيانات الجينية ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم. أظهر هذا المؤشر قدرته التنبؤية أقوى على تحديد من سيحقق أفضل النتائج بعد البرنامج، مقارنة بالاعتماد على الجينات وحدها.

حدود الدراسة وتوصيات الخبراء

تكشف نتائج الدراسة عن وجود قيود مهمة، إذ لم تتضمن مجموعة ضابطة تقارن النتائج مع أفراد لم يتبعوا البرنامج ذاته، كما أن المشاركين كانوا من الملتحقين ببرنامج تجاري لإدارة الوزن، مما قد يحد من تعميم النتائج على جميع الفئات. لكن الباحثين أكدوا أن النتائج تفتح بابًا أمام مقاربة جديدة في معالجة الوزن الزائد لا تعتمد على الاستسلام للعوامل الوراثية، بل على توظيف العلم لتجاوزها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على