ذات صلة

اخبار متفرقة

يوتيوب يخفف قيود تحقيق الأرباح على مقاطع الفيديو المثيرة للجدل

تحديث إرشادات المحتوى الملائم للإعلانات تعلن منصة يوتيوب عن تحديثٍ...

إيلون ماسك وxAI يواجهان عقوبات بيئية بسبب توربينات الغاز فى تينيسى

أعلنت هيئة حماية البيئة الأمريكية أن شركة xAI التابعة...

ثغرة WhisperPair تعرّض مئات الملايين من أجهزة Bluetooth لخطر الاختراق

ثغرة WhisperPair وتأثيرها على الملحقات الصوتية اكتشف باحثون من جامعة...

كيف تحمي نفسك من الاختناق بالغاز الطبيعى؟ نصائح هامة

ما هو تسمم غاز أول أكسيد الكربون؟ يُعد أول أكسيد...

لماذا تهتز ساقيك كثيرًا بشكل متكرر؟ أسباب طبية لا ترتبط بالتوتر وحده

الأسباب المحتملة لهزّ الساقين تظهر الملاحظات أن اهتزاز الساقين قد...

دراسة توضح كيف يتغلب النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات على السمنة الوراثية

أثبت العلم أن بعض الناس يولدون بتركيب جيني يجعل جسمهم يميل لتخزين الدهون بسهولة ويبطئ حرقها، مما يطرح تحديات في ضبط الوزن.

العلاقة بين الجينات والنظام الغذائي والتمارين

كشفت دراسة يابانية حديثة أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات إلى جانب تدريبات مقاومة منتظمة يمكنه هزيمة التأثير الوراثي وتحسين قدرة الجسم على تنظيم الوزن.

شملت التجربة مجموعة من اليابانيين شاركوا في برنامج مكثف يجمع بين حمية محسوبة وتمارين مقاومة منظّمة على مدى 8 إلى 12 أسبوعًا، وانخفض متوسط مؤشر كتلة الجسم بشكل ملحوظ بغض النظر عن المستوى الوراثي لكل مشارك.

اعتمد البرنامج الغذائي على تقليل الكربوهيدرات إلى نحو 50 جرامًا يوميًا، بينما ظل المدخول البروتيني معتدلاً (1–2 جرام لكل كيلوجرام من الوزن)، وسمح للدهون بأن تُستهلك بحرية نسبية، فساهم ذلك في تحويل الجسم لاستخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة.

أما تدريب المقاومة فكان 16 جلسة بإشراف مباشر، وهو يعزز الكتلة العضلية التي ترتفع بدورها معدّل الحرق حتى في فترات الراحة، وبذلك يكمل المسار العلاجي الذي يجمع تقليل الوقود من الكربوهيدرات مع زيادة استهلاك الطاقة عبر العضلات.

راقب الباحثون ما يسمى بـ«مؤشر المخاطر الجينية» (GRS)، وهو يعتمد على اختلافات دقيقة في جينات تتحكم في الشهية والتمثيل الغذائي، لمعرفة ما إذا كان الناس الأكثر عرضة لمشكلات الوزن أقل استجابة للنظام الغذائي أو التمارين. لكن النتائج أظهرت أن الاستجابة الإيجابية لفقدان الوزن لم تتأثر بالتركيب الجيني إطلاقًا، فالتزام النظام الصحي قادر على تجاوز العوامل الوراثية.

وعمل العلماء على تطوير مقياس جديد أطلقوا عليه «درجة الكفاءة»، يجمع بين البيانات الجينية ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم ليقدّم تنبؤًا أقوى من الاعتماد على الجينات وحدها في تحديد من سيحقق أفضل النتائج بعد البرنامج.

حدود وتوصيات الخبراء

لا تتوافر في هذه الدراسة مجموعة ضابطة، كما أن المشاركين كانوا من أشخاص انضموا لبرنامج تجاري لإدارة الوزن، مما يحد من تعميم النتائج. ومع ذلك يرى الباحثون أن النتائج تفتح بابًا لمقاربة علاجية جديدة تركز على استخدام العلم لتجاوز القيود الوراثية في ضبط الوزن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على