ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير صدور الدجاج بالبشاميل بخليط الجبن

ابدأ بتحضير طبق يجمع بين الطعم الشهي والقوام الكريمي...

حققت لعبة Forza Horizon 5 مبيعات تفوق 5 ملايين نسخة على جهاز PS5.

تجاوزت Forza Horizon 5 5 ملايين نسخة على PS5 تجاوزت...

جهاز ذكي من OpenAI يأتي على شكل سماعات أذن ويهدد هيمنة AirPods

بدأ المشروع عام 2023 بعد تعاون بين OpenAI والمصمم...

لعبة Call of Duty ستصل قريبًا إلى جهاز Nintendo Switch 2

إشارات إلى Nintendo في شفرة Call of Duty تشير إشارات...

لماذا تسهم أيام الراحة والاسترخاء في تحسين صحتك على المدى الطويل

تعيد أيام الراحة شحن طاقتك الذهنية وتحسن صحتك العامة،...

دراسة تكشف كيف يتغلب النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات على السمنة الوراثية

ميل وراثي وتعديل نمط الحياة

يتضح أن بعض الأشخاص يولدون بميل وراثي يجعل أجسامهم أكثر قدرة على تخزين الدهون وأبطأ في حرقها. وهذا الميل الوراثي لا يقتصر على الإفراط في تناول الطعام أو قلة الحركة، بل يظهر في استجابة الجسم للغذاء والنشاط. وتبيّن أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مع ممارسة تدريبات المقاومة يمكن أن يعكس هذا التأثير الوراثي ويعيد للجسم قدرته الطبيعية على ضبط الوزن بشكل أكثر فاعلية.

أظهرت نتائج دراسة يابانية حديثة أن مجموعة من المشاركين خضعت لبرنامج مكثف يجمع بين نظام غذائي محسوب وتمارين مقاومة منظمة لمدة 8 إلى 12 أسبوعًا، وتراجعت فيها قيم مؤشر كتلة الجسم بشكل ملحوظ بغض النظر عن مدى الميل الوراثي لكل مشارك.

اعتمد البرنامج الغذائي على خفض الكربوهيدرات إلى نحو 50 جرامًا يوميًا، مع الحفاظ على مدخول بروتيني معتدل يتراوح بين 1 و2 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، كما لم تُفرض قيود على الدهون فتمكّن الجسم من الاعتماد على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. هذا التحول الأيضي يؤدي إلى انخفاض مستوى الأنسولين في الدم، ما يسهم في الحد من تراكم الدهون وتحفيز حرقها.

أما تدريب المقاومة فقد شملت 16 جلسة بإشراف مباشر، وهو ما رفع الكتلة العضلية ويسهم في زيادة معدل الحرق حتى في أوقات الراحة، وهكذا تكمن الحلقة التي تجمع بين تقليل الوقود (الكربوهيدرات) وزيادة استهلاك الطاقة (العضلات).

كيف تتدخل الجينات في معركة الوزن؟

حدّد الباحثون ما يُعرف بـ«مؤشر المخاطر الجينية» (GRS)، وهو يقاس بناءً على تغيّرات دقيقة في تسلسل الجينات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي. الهدف كان معرفة ما إذا كان أصحاب المؤشر المرتفع أقل استجابة للنظام الغذائي أو التمارين. لكن النتائج أظهرت أن الاستجابة لفقدان الوزن لم تتأثر بالجينات إطلاقًا، ما يعني أن الالتزام بالنظام الصحي يمكنه تجاوز العوامل الوراثية.

ولمزيد من الدقة، طور العلماء مؤشرًا جديدًا أطلقوا عليه اسم «درجة الكفاءة»، يجمع بين البيانات الجينية ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم. أظهر هذا المؤشر قدرة تنبؤية أقوى في تحديد من سيحقق أفضل النتائج بعد البرنامج مقارنة بالاعتماد على الجينات وحدها.

حدود الدراسة وتوصيات الخبراء

وُجد أن الدراسة لم تتضمن مجموعة ضابطة تقارن النتائج مع أشخاص لم يتبعوا البرنامج ذاته، كما أن المشاركين كانوا من الملتحقين ببرنامج تجاري لإدارة الوزن، مما قد يحد من تعميم النتائج.

و بالرغم من ذلك تؤكد النتائج إمكانية اعتماد مقاربة جديدة في علاج التغيرات في التمثيل الغذائي عبر استغلال العلم لتجاوز العوامل الوراثية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على