ذات صلة

اخبار متفرقة

للحماية من المخاطر المميتة.. نصائح للوقاية من تسرب الغاز في المنزل

نصائح للوقاية من تسرب الغاز افحص الأجهزة التي تعمل بالغاز...

نموذج ذكي يتنبأ بـ 130 مرضاً خلال ليلة نوم واحدة

تطوير نموذج SleepFM اعتمد SleepFM نهجا نموذجيا قائما، يشبه الأساليب...

إلهام شاهين تتألق بإطلالة كاجوال في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت إلهام شاهين الأنظار بإطلالة كاجوال كشفت عن أناقتها،...

تمارين شتوية بسيطة تنعش الجسم في الطقس البارد

ابدأ بنشاط بسيط في الشتاء يجعل الجسم يعمل ويقظ...

دراسة: بكتيريا الفم قد تكشف عن احتمال الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

دراسة تكشف صلة بين ميكروبيوم الفم والأمعاء وتطور أمراض...

دراسة تكشف كيف يتغلب النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات على السمنة الوراثية

تؤكد الدراسات الحديثة أن بعض الأشخاص يولدون بميل جيني يجعل أجسامهم أكثر قدرة على تخزين الدهون وأبطأ في حرقها، وهو ما يفسر صعوبة التحكم في الوزن لدى البعض. غير أن نتائج دراسة يابانية حديثة أظهرت أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مع تدريبات مقاومة منتظمة يمكنهما التغلب على هذا الميل الوراثي وإعادة الجسم إلى قدرته الطبيعية على ضبط الوزن.

نتائج البرنامج الغذائي والتمارين

طبق البرنامج على مجموعة من المشاركين لمدة 8 إلى 12 أسبوعًا، فخفضت الكربوهيدرات إلى نحو 50 جرامًا يوميًا، مع الحفاظ على مدخول بروتيني معتدل يتراوح بين 1 و2 جرام لكل كيلوجرام من الوزن، بينما سُمح بتناول الدهون بحرية نسبية. يؤدي هذا التحول إلى انخفاض مستوى الأنسولين في الدم، ما يحد من تراكم الدهون ويعزز حرقها. أما تدريب المقاومة فقد شمل 16 جلسة بإشراف مباشر، فرفع الكتلة العضلية وزاد معدل الحرق حتى أثناء الراحة، وهكذا تكتمل الحلقة العلاجية التي تجمع بين تقليل الوقود (الكربوهيدرات) وزيادة استهلاك الطاقة (العضلات).

دور الجينات واستجابة الأفراد

كيف تتدخل الجينات في معركة الوزن؟ قام الباحثون بحساب مؤشر المخاطر الجينية (GRS)، وهو يقيس تأثير تغيّرات دقيقة في تسلسل الجينات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي. الهدف كان معرفة ما إذا كان أصحاب المؤشر العالي أقل استجابة للنظام الغذائي والتمارين. لكن النتائج أظهرت أن الاستجابة لفقدان الوزن لم تتأثر بالتركيب الجيني إطلاقًا، مما يعني أن الالتزام بنظام صحي قادر على تجاوز الجينات المهيئة لزيادة الوزن. وللمزيد من الدقة، طور العلماء مؤشرًا جديدًا أطلقوا عليه اسم «درجة الكفاءة»، يجمع البيانات الجينية مع مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم. هذا المؤشر أظهر قدرة تنبؤية أقوى على تحديد من سيحقق أفضل النتائج بعد البرنامج، مقارنة بالاعتماد على الجينات وحدها.

حدود الدراسة وتوصيات الخبراء

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تتضمن مجموعة ضابطة تقارن النتائج مع أشخاص لم يتبعوا البرنامج ذاته، كما أن المشاركين كانوا من الملتحقين ببرنامج تجاري لإدارة الوزن، مما قد يحد من تعميم النتائج على فئات مختلفة. لكن الباحثين أكدوا أن النتائج تفتح بابًا أمام مقاربة جديدة في معالجة مشكلات الوزن تعتمد على استغلال العلم لتجاوز العوائق الوراثية، لا على الاستسلام لها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على