ذات صلة

اخبار متفرقة

إنجى المقدم تثير الجدل بخصر منحوت وقوام رشيق

إطلالات إنجي المقدم في صور جديدة ظهرت إنجي المقدم في...

رانيا منصور تستعرض أناقتها بهذه الإطلالة.. شاهد

إطلالة رانيا منصور تألقت رانيا منصور في ظهورها الأخير، حيث...

بعد خسارة المنتخب.. خبيرة أبراج تكشف الأفضل والأسوأ في المشهد الرياضي لعام 2026

تسود توقعات جديدة حول حظوظ الفرق والنجوم في عام...

لماذا تسهم أيام الراحة والاسترخاء في تعزيز صحتك على المدى الطويل

تنشيط الدماغ من خلال عدم القيام بأي شيء ابدأ بقضاء...

روتين صباحي مثالي لخسارة ثمانية كيلوغرامات من وزنك وتحسين صحتك

احرص على نوم منتظم يتراوح بين سبع إلى ثماني...

أبحاث علمية تكشف أثر الموسيقى في تعديل الذاكرة والمشاعر

تأثير الموسيقى على الذاكرة

أجرى باحثون من كلية علم النفس في معهد جورجيا للتكنولوجيا تجربة امتدت ثلاثة أيام لدراسة الذاكرة العرضية المرتبطة بالمشاعر والسياق، حيث طُلب من المشاركين وصف 15 قصة محايدة و5 قصص عاطفية، ثم استرجاعها لاحقاً باستخدام كلمات مساعدة، بعضها مرتبط مباشرة بالمحتوى، والبعض الآخر محفزات عاطفية إيجابية وسلبية لم تظهر في القصص الأصلية، جرى ذلك في بيئة صامتة أو أثناء الاستماع إلى موسيقى سعيدة أو حزينة، مع إخضاع المشاركين لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

أظهرت النتائج أن تشغيل الموسيقى الإيجابية في الخلفية دفع المشاركين إلى اختيار محفزات إيجابية بدرجة أكبر، ما يدل على أن الموسيقى قادرة على تغيير الطابع العاطفي للذكريات. كما لاحظ الباحثون نشاطاً واضحاً في اللوزة الدماغية المرتبطة بالعاطفة، وفي الحُصين المسؤول عن التعلم والذاكرة، إلى جانب زيادة الترابط بين المناطق العاطفية والحسية في الدماغ. ويرى العلماء أن هذه النتائج تفتح آفاقاً علاجية مهمة، حيث يمكن للموسيقى أن تساهم في تعديل الحالة العاطفية المرتبطة بالذكريات، وهو ما قد يفيد في علاج الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

دور الموسيقى في عملية التعلم

في تجربة أخرى، بحث العمال في تأثير الموسيقى على التعلم والحفظ، حيث شارك 48 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في مهمة حفظ تسلسل من الأشكال المجردة. تم ذلك أثناء الاستماع إلى موسيقى منظمة ذات إيقاع متناغم، أو موسيقى غير منتظمة وغير متناغمة. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استمعوا إلى موسيقى منظمة تمكنوا من تذكر التسلسل بشكل أسرع، بينما تراجعت الذاكرة لدى من استمعوا إلى موسيقى غير إيقاعية، ما يشير إلى أن نوع الموسيقى يلعب دوراً مهماً في دعم أو إعاقة عملية الحفظ.

الاستجابة العاطفية مفتاح التذكر

أكدت دراسات أخرى أن العامل الحاسم ليس الموسيقى بذاتها، بل الاستجابة العاطفية التي تثيرها. فقد توصلت دراسات من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أن الانفعال العاطفي القوي يساعد على تذكر جوهر الصور مع فقدان التفاصيل، في حين أن الانفعال المعتدل يعزز القدرة على تذكر التفاصيل الدقيقة. يرى العلماء أن فهم هذا التوازن يمكن أن يساعد الطلاب في تحسين المذاكرة، إذ يُنصح باستماع إلى موسيقى محفِّزة بشكل معتدل قبل الامتحانات. كما قد تمثل الموسيقى وسيلة علاجية منخفضة التكلفة لتحسين الذاكرة في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على