تشير تقارير مراكز أبحاث عالمية إلى أن تقنيات الجيل السادس ستعتمد بشكل أساسي على دمج الذكاء الاصطناعي في الطبقة الفيزيائية للشبكة، ما يجعلها قادرة على تحسين أدائها تلقائياً وفق أنماط الاستخدام وتفضيلات الشبكة. وفقاً لتقرير علمي من موقع MDPI، ستُدار الشبكة ذاتها بشكل ذاتي للتكيف والتطوير بناءً على الاحتياجات المتغيرة، وتُعد هذه الخطوة ركيزة للسيادة الرقمية في اقتصاد المستقبل الذي يعتمد على ما يُعرف بالإنترنت الشامل الذي يربط البشر والآلات والبيئة بشكل متكامل.
ثورة في النقل الذكي والمستدام
ستمكّن تقنيات 6G السيارات ذاتية القيادة من التواصل مع بعضها البعض ومع بنية المدينة التحتية في الوقت الحقيقي، مما يقلل الازدحام المروري والانبعاثات ويعزز السلامة والكفاءة في التنقل داخل المدن الكثيفة.
الاتصالات غير الأرضية والشمول الرقمي
تتضمن رؤية 6G إدراج أقمار صناعية منخفضة المدار لتوفير تغطية عالمية شاملة وتقليل الفجوة الرقمية في المناطق النائية، مع إمكانية إجراء مراقبة بيئية دقيقة للغابات والمحيطات للمساعدة في مكافحة التغير المناخي بشكل فعال.
الأمن والخصوصية في شبكات المستقبل
تفرض السرعات والكثافة المتزايدة للاتصالات تحديات أمنية جديدة، لذا يجري العمل على دمج تقنيات التشفير الكمي والذكاء الاصطناعي الدفاعي ضمن بنية 6G لحماية البيانات الحساسة من الهجمات السيبرانية المتقدمة.



