يُعَد قشر البرتقال من المواد الطبيعية الغنية بالفوائد الصحية، ومع ذلك لا يتم استخدامه إلا في التجميل أو إضافة نكهة للمشروبات والمخبوزات.
فوائد غذائية أساسية
تحتوي قشور البرتقال على نحو 45 ملغم من فيتامين سي لكل 100 جرام من القشر، وهو ما يعادل نحو نصف القيمة اليومية الموصى بها للبالغين.
إلى جانب فيتامين سي، تمتاز القشرة بعناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم والفوسفور والفوليك أسيد والألياف، والتي تدعم صحة الأمعاء كما في البرتقال الكامل. وتُقدَّر كمية الألياف في القشرة الكاملة بنحو 10.6 جرام، وهو ما يفوق ما يوجد في نفس حجم الحصة من ثمرة البرتقال دون قشر.
تشير الأبحاث إلى أن قشر البرتقال غني بشكل خاص بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان. يدعم البكتين حركة الأمعاء من خلال إبطاء عملية الهضم وتسهيل إنتاج براز صحي، وتوصي الإرشادات بأن يستهلك البالغون نحو 28 جرامًا من الألياف يوميًا.
دعم صحة الأمعاء والميكروبيوم
تحتوي قشور البرتقال على البريبايوتكس، وهي كربوهيدرات تشجع نمو وتوازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. يساعد وجود البريبايوتكس مع البوليفينولات في تعزيز خصائصها المضادة للالتهابات وتحسين صحة الميكروبيوم والقولون.
الترطيب وتوازن الماء في الجسم
ليس سراً أن البرتقال والحمضيات مرطبة، وتوفر القشور قدرًا من الماء. فالفاكهة كاملة بقشرها تحتوي على حوالي 87% من الماء، بينما القشرة وحدها توفر نحو 72.5% من الماء.
خفض المخاطر الصحية والوقاية من الأمراض
تحتوي قشور البرتقال على مضادات أكسدة قوية، وتوجد فيها نسبة أعلى من البوليفينولات مقارنة بأنواع الحمضيات الأخرى. قد تساهم البوليفينولات في الوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها، مثل داء السكري من النوع الثاني وأنواع معينة من السرطان والتدهور المعرفي المرتبط بالعمر. كما يحتوي القشر على الليمونين، وهو مركب قد يحمي من سرطان الجلد، مع الحاجة إلى بحث إضافي لتأكيد النتائج.



