عاد اسم إيلون ماسك ليظهر مجددًا في نزاع أسري عندما أعلن عزمه التقدم بطلب الحضانة الكاملة للطفل الذي يزعم أنه والده.
بدأت القصة في 2024 حين كشفت آشلي سانت كلير أنها أنجبت طفلًا وأن ماسك هو والده، فظهر ماسك على منصة إكس ليشكك في صحة الادعاء، مع تأكيده أنه رغم شكه في الأبوة قدم دعمًا ماليًا بملايين الدولارات.
تصاعد الخلاف ونتيجة لذلك أصدرت محكمة في نيويورك أمرًا بإجراء اختبار الأبوة، فأظهرت النتائج شبه اليقين أن ماسك هو والد الطفل الذي أُطلق عليه اسم رومولوس، ليصبح بذلك الابن الثالث عشر له.
ورغم صمته لفترة عقب صدور النتيجة، عاد النزاع إلى الواجهة في مطلع 2026 عندما عبّر ماسك عن قلقه من تغيّرات في مواقف آشلي تجاه قضايا الهوية الجندرية، وذلك بعد أن اعتذرت علنًا للمجتمع المتحوّل جنسيًا عن تصريحات سابقة.
رأى ماسك أن هذه التطورات تهدد مستقبل طفله، فعلن عن نيته التقدم بدعوى الحضانة الكاملة، رغم عدم صدور تصريحات مباشرة من آشلي بشأن تغيير هوية الطفل الجنسية.
وبذلك تتحول قصة إنكار الأبوة إلى صراعٍ قانوني وإعلامي مفتوح يعكس تعقيدات العلاقة بين الملياردير الأمريكي ووالدة الطفل ويترك مستقبل الطفل في قلب النزاع المستمر.



