ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يشعر بعض الناس بالبرد أكثر من غيرهم: الأسباب الطبية والنفسية التي لا يعرفها كثيرون

أسباب الشعور بالبرد أكثر من الآخرين يتجلى شعورك بالبرد أكثر...

نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد على فقدان الوزن بدون حرمان والتخلص من الكرش خلال 30 يوماً

ما هو الرجيم الصحي المتوازن؟ يُعنى الرجيم الصحي المتوازن بتحقيق...

تدليك ظهر الزوجة يزيد الحب بين الزوجين بنسبة 15%، وتكشف دراسة حديثة السر

يظهر من نتائج دراسة حديثة أن تدليك ظهر الزوجة...

قلة شرب الماء في الشتاء تؤثر على دماغك بهذه الطريقة

ينخفض الإحساس بالعطش في الشتاء، ما يجعل الكثيرين يتجاهلون...

دراسة: صحة فم الأطفال تحميهم من أمراض قلبية في المستقبل.

تثبت دلائل علمية واسعة أن صحة الفم عند الأطفال...

دراسة: صحة فم الأطفال تقيهم من مشكلات قلبية في المستقبل

العلاقة بين صحة الفم والقلب منذ الطفولة

أظهرت نتائج دراسة دنماركية ضخمة أن صحة الفم ليست مجرد مسألة جمالية بل تعكس صحة الجسم ككل، إذ تسهم التهابات اللثة والتسوس المتكرر في إطلاق مواد التهابية في الدم وتؤثر تدريجيًا في بطانة الشرايين لتسهم في تصلبها مع تقدم العمر.

أجرى الباحثون في هذه الدراسة متابعة لحوالي 568 ألف طفل وطفلة وُلدوا بين 1963 و1972، وجُمعت سجلاتهم الطبية الخاصة بصحة الأسنان واللثة ثم تم متابعتهم حتى 2018 أو حتى ظهور أول دليل على تصلب الشرايين أو أمراض القلب التاجية.

أظهرت التحليلات أن الأطفال الذين كانت لديهم معدلات عالية من تسوس الأسنان أو التهاب اللثة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 20% و45% مقارنة بمن حافظوا على صحة فموية جيدة.

لاحظ الباحثون أن هذه العلاقة ظهرت عند الجنسين لكنها كانت أقوى عند الفتيات، حيث ارتبط التسوس بزيادة احتمال أمراض القلب بنحو 45% لدى النساء و32% لدى الرجال.

ويُفترض أن الالتهابات المزمنة في اللثة والفم تتيح لخلايا وبكتيريا الدخول إلى مجرى الدم، وتسبب تهيجاً مستمراً لجدران الشرايين، ومع مرور الوقت يسهم ذلك في تراكم الدهون وتطور تصلب الشرايين.

صحة الفم مؤشر مبكر لصحة الجسم

يؤكد الخبراء أن الفم ليس عضواً معزولاً بل جزءاً من منظومة صحة الجسم، إذ تزداد الالتهابات الناتجة عن أمراض اللثة وتطلق مواداً التهابية تدخل الدورة الدموية وتؤثر في بطانة الشرايين، وهذا يمكن أن يبدأ في الطفولة ويزداد مع العمر إلى جانب عوامل أخرى مثل التغذية غير الصحية وقلة النشاط البدني.

ماذا تعني النتائج للآباء والأمهات؟

توضح النتائج أن العناية المبكرة بصحة الفم ليست رفاهية بل إجراء وقائي طويل الأمد، فيجب تعليم الأطفال تنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، والحد من السكريات والمشروبات الغازية، كما يوصى بزيارة طبيب الأسنان مرتين سنوياً حتى في غياب الألم.

طرق وقاية عملية من الطفولة

التزم الأطفال بتنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد.

استخدم الأطفال فرشاة بينية لإزالة بقايا الطعام من بين الأسنان.

احرص على تناول وجبات غنية بالكالسيوم وفيتامين د للحفاظ على قوة المينا والعظام.

اشرب الماء بدلاً من العصائر والمشروبات الغازية لتقليل خطر التسوس.

علم الأطفال عادة زيارة طبيب الأسنان بانتظام دون خوف.

فهم أوسع لصحة القلب

يأمل الباحثون في أن تدخل صحة الفم ضمن برامج التقييم الصحي الشامل للأطفال، لتكون حالة اللثة والأسنان جزءاً من مؤشرات الصحة العامة إلى جانب مقاييس مثل الضغط والوزن.

دعا القائمون على الدراسة إلى إجراء أبحاث أوسع تشمل العادات الغذائية والتدخين والنشاط البدني، بهدف تحديد العوامل المشتركة التي تربط بين الفم والقلب بدقة أكبر.

تؤكد الرسالة الأهم أن الوقاية تبدأ من الفم، وأن الحفاظ على نظافة الأسنان في الطفولة قد يكون أحد أقوى وسائل تفادي أمراض القلب في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على