تبرز قصة مسلسل ميد تيرم وجود شخصية تعاني من التفرقة في المعاملة بين الأبناء وتترك هذه التفرقة آثاراً نفسية عميقة تتعذر شفاؤها مع مرور الزمن.
يتضح أن التفاوت في المعاملة بين الأختين خلف جرحاً داخلياً عميقاً، حتى عندما قامت الشخصية بالتبرع بالخلايا الجزعية لأختها لم يمحو هذا التمييز من قلبها.
التفرقة بين الأخوة
تترك التفرقة بين الأخوة ندوباً نفسية لا تختفي بسهولة وتؤثر في الثقة بالنفس والعلاقات مع الآخرين، حتى عندما تكون هناك محاولات للشفاء وتجاوز الأزمات.
كيفية التغلب على الأزمات النفسية التي سببتها التفرقة
تنصح استشارية الصحة النفسية ببناء علاقة صحية مع الأشقاء والتحدث بصراحة وصدق مع الوالدين بشكل لائق، مع ضبط الأسلوب والنية لضمان عدم إيذاء أحد.
تُشير إلى أن أفضل طريقة للتعامل مع الأخوة المميزين أو السامين هي التواصل المباشر والواضح، مع توضيح الأمر للأبوين بشكل يحافظ على كرامة الجميع.
تشدد أيضاً على ضرورة التفاعل بتعاطف مع مشاعر الوالدين وقلقهم الناتج عن نجاح خاطر أحد الأبناء أو مرضه أو أزمة معينة، وأن نحاول أن نجد لهم عذراً يساعدنا على تجاوز هذه المشاعر.
حدد حدودك في التعامل، فليس من العدل أن تعيشي في خوف دائم بسبب سلوك أخيك، وركّزي على حياتك ومستقبلك دون الانشغال بما حدث في الماضي، حتى لو كان الأمر مؤلماً اليوم.



