يبرز المسلسل لعبة وقلبت بجد مشكلات اجتماعية عدة، من بينها تحديات تربية الأبناء وتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكهم ونفسياتهم، وتتركز خطوطه الدرامية حول علاقة الآباء بالأبناء، خاصة عبر شخصية الأب التي يجسّدها الفنان أحمد زاهر وهو يسعى لأن يكون الأقرب إلى أبنائه، وبخاصة ابنته الصغيرة، لبناء علاقة قائمة على الاحتواء لا الخوف.
الأب سند
يكون الأب سندًا حقيقيًا لابنته، فوجوده يمنحها شعورًا بالأمان والدعم عندما تواجه الحياة صعوبات أو تشعر بالحيرة والتوتر.
الأب هو أول رجل يُريها كيف تعامل
يعلم الأب ابنته معنى الاحترام واللطف والمحبة في العلاقات من خلال طريقة حديثه إليها وتعامله مع أمها والآخرين، فيقدم لها مثلًا يُحتذى به دون أن يتلفظ بكلمة.
الأب المرح
يستطيع الأب المرح أن يكسب قلب ابنته واحترامها، فبقدرته على إلقاء النكات أو الرقص بطريقة مرحة أو المزاح اللطيف يذكّرها بأن الحياة ليست جادة دائمًا.
يتقبل الأب ابنته كما هي
يقبل الأب ابنته كما هي، صديقة تتقبل عيوبها ومزاياها، سواء كانت تحب الرسم أم الألعاب أم انطوائية أم اجتماعية، ويساعدها على تقبل نفسها دون إصدار أحكام.
الصديق الحقيقي
يشجع الأب ابنته على أن تكون على طبيعتها بكل ما فيها، ما يساعدها على أن تكون واثقة في وجودها وأن تتعامل مع التحديات بثقة وهدوء.



