أكد الدكتور وليد هندي أن الإجازة يجب أن تكون هادفة ومخططة، وأن ترك الطفل طوال اليوم أمام التابلت أو الهاتف يَفقد الإجازة معناها الحقيقي ويؤثر سلباً على الصحة النفسية والسلوكية.
أهداف الإجازة في اللعب والحركة
ووضح أن الهدف الأساسي من الإجازة هو اللعب والحركة وممارسة الأنشطة وتنشيط الحواس وبناء الشخصية نفسيًا واجتماعيًا.
تجارب عالمية ناجحة
وأشار إلى أن تجارب عالمية ناجحة تعتمد على اللعب الحر وتحفيز الحواس، وتبرز مناهج مثل مونتيسوري التي تقوم على الحركة والتجربة وتنمية الذكاء من خلال النشاط، وليس الجلوس أمام الشاشات.
بدائل ذكية عن السوشيال ميديا
وأكد وجود بدائل كثيرة ومجانية أو منخفضة التكلفة يمكن للأهل الاعتماد عليها خلال الإجازة، مثل زيارة المكتبات العامة وتشجيع القراءة، الاشتراك في مراكز الشباب، إرسال الأطفال إلى المعسكرات الكشفية، ممارسة الأنشطة الرياضية، والرحلات الهادفة حتى لو كانت بسيطة وقريبة.
الإجازة وبناء الشخصية
وأضاف أن الإجازة فرصة ذهبية لتنمية الاعتماد على النفس والمهارات الاجتماعية والذكاء الحركي والتوازن النفسي، مع التأكيد على الترابط الأسري خلال الإجازة من خلال الزيارات العائلية والجلوس مع الأطفال واللعب الجماعي، فهذه الأمور لها تأثير نفسي عميق لا يقل عن التعليم.
تحذير مهم للأهالي
واختتم بأن الإجازة ليست وقتًا لإهدار المال ولا لإضاعة العمر، بل هي مرحلة مهمة في بناء الطفل نفسيًا وعقليًا، وتركه للألعاب الإلكترونية والسوشيال ميديا يفقده الكثير من مهارات الحياة.



