ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس غلاء الأسعار، بل السلوك الاقتصادي الخاطئ وراء الضغوط النفسية واضطرابات النوم | فيديو

السلوك النفسي وتأثيره على أزمة الأسعار نظّم أولويات الشراء تشكّل...

نصائح فعّالة لتنظيم الوقت أثناء الامتحانات باستخدام الحواس الخمس | فيديو

التدريب على أجواء الامتحان الحقيقية يقلل القلق ويحوّل الاختبار...

اضطراب النوم لدى المراهقين: متى يشكل خطراً؟

اضطراب تأخر مرحلة النوم والاستيقاظ لدى المراهقين يتأخر توقيت الساعة...

أنواع وأسباب أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

تؤثر أنواع مختلفة من أمراض القلب في الأطفال والمراهقين،...

أنواع وأسباب أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

تؤثر أنواع مختلفة من أمراض القلب على الأطفال والمراهقين، مثل عيوب القلب الخلقية وتصلب الشرايين وعدم انتظام ضربات القلب وغيرها.

أنواع أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين

عيوب القلب الخلقية

عيوب القلب الخلقية هي أمراض يولد بها الطفل نتيجة عيب في القلب. وتشمل اضطرابات صمامات القلب، مثل تضيق الأبهر والصمام الأبهري، ومتلازمة نقص التنسج القلب الأيسر، واضطرابات تتضمن ثقوباً في الحاجز البطيني أو الحاجز الأذيني، ورباعية فالوت. قد تترك هذه الحالات آثاراً طويلة الأمد وتُعالج عادة بالجراحة أو إجراءات القسطرة أو الأدوية، وفي الحالات الشديدة قد يتطلب الأمر زراعة قلب. ويحتاج بعض المصابين إلى متابعة وعلاج مدى الحياة.

التهابات القلب

تشير التهابات القلب إلى أمراض تصيب عضلة القلب أو التامور نتيجة عدوى أو التهاب متداخل. قد تكون ناجمة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو أسباب مناعية، وتؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم تبعاً لنوع الالتهاب وشدته.

أمراض القلب المكتسبة

تظهر أمراض القلب المكتسبة لدى الأطفال والمراهقين نتيجة أمراض أو متلازمات وراثية، وبفضل العلاج يقدر أن يعيش كثير من الأطفال المصابين بحالة قلبية بنشاط وكفاءة.

أمراض القلب الخلقية

اضطرابات صمامات القلب

تشمل اضطرابات صمامات القلب عند الأطفال وجود عيوب في الصمامات مثل تضيق الأبهر والصمام الأبهري، ما قد يؤثر في تدفق الدم من القلب إلى الشرايين.

متلازمة نقص تنسج القلب الأيسر

هي حالة يكون فيها الجانب الأيسر من القلب غير مكتمل النمو، ما يؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم بشكل فعال ويستلزم متابعة طويلة ومراحل علاج متعددة بحسب شدة الحالة.

ثقوب في الحاجز والقنوات والشقوق الأخرى

تشمل اضطرابات تتضمن ثقوباً في الحاجز البطيني أو الحاجز الأذيني، إضافة إلى قنوات شريانية سالكة، وتُعد رباعية فالوت مثالاً يضم أربعة عيوب تشمل ثقب الحاجز البطيني وتضيق الممر الرئوي وتضخم الجانب الأيمن من القلب.

قد تترك هذه العيوب آثاراً طويلة الأمد وتُعالج عادة بالجراحة أو إجراءات القسطرة أو الأدوية، وفي الحالات الشديدة قد تتطلب زراعة القلب. ويحتاج بعض المصابين إلى متابعة وعلاج مدى الحياة.

تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم ترسبات دهنية وكولسترول داخل الشرايين، مما يجعلها أكثر صلابة وتضيقاً مع الوقت، ويزداد الخطر للجلطات الدماغية والنوبات القلبية. رغم أن الأعراض قد لا تظهر في الأطفال والمراهقين، يُظهر بعض البحث أن المرض قد يبدأ في مرحلة الطفولة. وتشمل عوامل الخطر زيادة الوزن والسكري وارتفاع ضغط الدم والعوامل الوراثية ومتلازمة التمثيل الغذائي. يجري فحص الأطفال للكشف المبكر عن ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم، والعلاج عادةً بتغييرات نمط الحياة مثل زيادة التمارين وتعديل النظام الغذائي وتخفيف الوزن والتعامل مع عوامل الخطر الأخرى.

اضطراب النظم القلبي

اضطراب النظم القلبي هو عدم انتظام ضربات القلب وقد يؤثر سلباً في كفاءة ضخ الدم. تصيب أنواع عدة من اضطرابات النظم الأطفال، منها تسرع القلب فوق البطيني وتسرع القلب البطيني، وكذلك متلازمات كيو تي الطويلة ومضاعفات مثل متلازمة وولف-باركنسون-وايت. قد تتفاوت الأعراض بين الضعف والتعب والدوخة والإغماء وصعوبة الرضاعة. وتختلف العلاجات بحسب نوع الاضطراب وتأثيره على صحة الطفل.

مرض كاواساكي

مرض كاواساكي مرض نادر يصيب الأطفال بشكل رئيسي دون الخامسة، ويؤدي إلى التهابٍ في جدران الأوعية الدموية في شرايين القلب واليدين والقدمين والفم والشفتين والحلق. يمكن تشخيصه عادة وفقاً لأعراض تستمر أربعة أيام على الأقل، مثل الحمى واللسان الأحمر المتورم واليدين والقدمين المتهيجين، والطفح الجلدي، واحمرار العينين وتضخم العقد الليمفاوية. من المهم تلقي العلاج الفوري لتقليل مخاطر تمدد الشرايين التاجية، إذ يعاني نحو ربع المصابين دون علاج من هذا المضاعف. يعتمد العلاج على مدى انتشار المرض، وغالباً ما يتضمن جرعة من الغلوبولين المناعي الوريدي والأسبرين حسب التوصيات، إضافة إلى الكورتيكوستيرويدات في بعض الحالات لتقليل المضاعفات. يحتاج الأطفال المصابون إلى متابعة طبية مدى الحياة لمراقبة صحة القلب.

إصابة التامور (التهاب التامور)

تحدث هذه الحالة عندما يلتهب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب أو يصاب بالعدوى، ما يرفع كمية السائل بين طبقتيه ويضعف قدرة القلب على ضخ الدم. تتعدد أسبابها، منها الجراحة لإصلاح عيب خلقي في القلب، والعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية، إضافة إلى أمراض مناعية مثل الذئبة الحمامية. تعتمد العلاجات على شدة المرض والعمر والحالة الصحية العامة.

مرض القلب الروماتيزمي

يمكن أن يؤدي عدوى المكورات العقدية من المجموعة أ إلى مرض القلب الروماتيزمي، وهو عادةً ما يظهر بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالعدوى، وقد يسبب التهابات وصمامات القلب وتلفاً في عضلة القلب نتيجة التهاب عضلة القلب.

الحمى الروماتيزمية

تؤثر عادةً على الأطفال بين الخامسة والـ15 عاماً، ولكن في كثير من الأحيان لا تظهر أعراض أمراض القلب الروماتيزمية إلا في مرحلة البلوغ. يمكن الوقاية من هذا المرض من خلال معالجة التهاب الحلق العقدي بالمضادات الحيوية بشكل فوري.

العدوى

يمكن أن تتسبب العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية في التهاب عضلة القلب يؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم حول الجسم. تعد التهابات القلب حالات نادرة وقد لا تظهر أعراض بارزة، وعندما تحدث تكون الأعراض مشابهة للإنفلونزا، مثل التعب وضيق التنفس وآلام الصدر. يعتمد العلاج عادةً على أدوية وتخفيف أعراض التهاب عضلة القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على