ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس غلاء الأسعار، بل السلوك الاقتصادي الخاطئ وراء الضغوط النفسية واضطرابات النوم | فيديو

السلوك النفسي وتأثيره على أزمة الأسعار نظّم أولويات الشراء تشكّل...

نصائح فعّالة لتنظيم الوقت أثناء الامتحانات باستخدام الحواس الخمس | فيديو

التدريب على أجواء الامتحان الحقيقية يقلل القلق ويحوّل الاختبار...

اضطراب النوم لدى المراهقين: متى يشكل خطراً؟

اضطراب تأخر مرحلة النوم والاستيقاظ لدى المراهقين يتأخر توقيت الساعة...

أنواع وأسباب أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

تؤثر أنواع مختلفة من أمراض القلب في الأطفال والمراهقين،...

لماذا تفشل مكملات الحديد لدى كثير من النساء؟

ما هو نقص الحديد وأعراضه

يصيب نقص الحديد كثير من النساء، وتظهر أعراضه كالتعب المستمر وسقوط الشعر وضيق التنفس وانخفاض المناعة. قد يصاحب ذلك ضباب في الدماغ وضعف في المزاج، وتؤثر هذه الأعراض في الأداء اليومي وتكرارها يجعل من الضروري فهم السبب والعلاج المناسب.

لماذا غالبًا تفشل المكملات الغذائية؟

يُعزى فشل بعض المكملات إلى أنها تعالج الأعراض فقط وليس السبب الجذري، ما يجعل الحالة تعود وتتقلب بين فترة وأخرى إذا لم يتم تحديد سبب فقدان الحديد. من أبرز الأسباب الشائعة النزيف الشديد أو المطول خلال الحيض وفقدان الدم بعد الولادة، إضافة إلى وجود أورام ليفية أو بطانة رحم نشطة؛ وبمجرد عدم إدارة السبب الأساسي، يستمر نقص الحديد رغم تناول المكملات.

امتصاص الحديد وعوامله

يمتاز امتصاص الحديد بأنه حساس للغاية لصحة الأمعاء؛ انخفاض حمض المعدة، الانتفاخ المزمن، الالتهابات المعوية أو متلازمة القولون العصبي يمكن أن يقلل كمية الحديد التي يمتصها الجسم فعليًا. كما تلعب العادات اليومية دوراً في هذه العملية، فالشاي والقهوة ومكملات الكالسيوم ومضادات الحموضة عند تناول الحديد قد تعيق امتصاصه إذا لم تتم معالجتها بشكل مناسب.

جودة النظام الغذائي تفوق الاعتماد على المكملات

تفتقر الكثير من النساء إلى وعي بأن الحديد من المصادر النباتية أقل توافراً بيولوجياً ويحتاج إلى وجود فيتامين C لامتصاصه بشكل أفضل. كما أن الأنظمة الغذائية المنخفضة في البروتين وفيتامين B12 والفولات والزنك تقلل كفاءة استخدام الحديد، مما يجعل الاعتماد على المكملات وحدها غير فعال على المدى الطويل.

تصحيح نقص الحديد على المدى الطويل

يتطلب التصحيح الفعّال للنقص الطويل الأمد تحديد سبب فقدان الدم وتحسين صحة الأمعاء وتعزيز التوازن الغذائي وتصحيح أوجه القصور المشتركة في المغذيات، إضافة إلى إدارة الالتهاب أو الخلل الهرموني. لا يعد النقص حالة سريعة الإصلاح، بل يحتاج إلى نهج شامل ومستمر لمعالجة الجذور والظروف المرتبطة به.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على