تأثير الشاشات على نمو الأطفال
ينبغي الحذر من أن مشاهدة الأطفال للشاشات لفترات طويلة قد تؤخر النمو وتسبب اضطرابات النوم وتقلل التفاعل الاجتماعي، خاصةً مع انتشار استخدامها في مراحل الطفولة المبكرة.
أصبح الاعتماد على الشاشات شبه ضرورياً للجيل الجديد بما فيهم الرضع والأطفال الصغار، ورغم قدرتها على توفير محتوى تعليمي وترفيهي، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يعيق النمو البدني والفكري والعاطفي.
قد يؤدي الإفراط في استخدامها في مرحلة الطفولة المبكرة إلى ظهور صعوبات في التركيز والذاكرة ومهارات التعلم المبكر، إضافة إلى تراجع في المهارات اللغوية والاجتماعية وخلل في النوم والسلوك.
ينصح الخبراء بإبعاد الأطفال دون السنتين عن الشاشات قدر الإمكان، باستثناء مكالمات الفيديو مع الأقارب، أما الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات فيجب ألا تتجاوز استخداماتهم للشاشات ساعة واحدة يوميًا، مع التركيز على المحتوى التعليمي عالي الجودة.
يؤكد الأطباء المختصون ضرورة تقليل وقت الشاشة قدر الإمكان وأن يكون المحتوى مناسبًا لأعمارهم وأن يخضع الاستخدام للإشراف المستمر، مع الحرص على أن تكون هناك تفاعل اجتماعي حقيقي خارج الشاشات.
إرشادات الاستخدام الصحي للشاشات
ينبغي تقليل تعرض الأطفال دون السنتين للشاشات إلى الحد الأدنى، والاكتفاء بمكالمات الفيديو للحفاظ على التواصل الاجتماعي، كما يجب ألا يتجاوز استخدام الأطفال في سن ما قبل المدرسة ساعة واحدة يوميًا للمحتوى التفاعلي المناسب لأعمارهم، ويجب على الوالدين مشاهدة المحتوى مع الأطفال ومناقشته لمساعدتهم على فهمه واستيعابه، إضافة إلى دعم النمو الصحي وتشجيع اللعب والحركة في الهواء الطلق، والالتزام بوجبات طعام ونوم خالية من الشاشات، والسرد القصصي والموسيقى والرسم.



