يؤثر الإفراط في مشاهدة الشاشات على نمو الأطفال البدني والفكري والعاطفي، وقد يظهر ذلك في تأخر النمو واضطرابات النوم ونقص التفاعل الاجتماعي.
أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياة معظم الأطفال اليومية بسبب انتشار التكنولوجيا، ورغم أن الأجهزة توفر محتوى تعليمي وترفيهي، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يعيق التعلم والتفاعل الاجتماعي ونمو المهارات الأساسية.
الأثر على النمو والتعلم
يُفضَّل إبعاد الأطفال دون السنتين عن الشاشات تمامًا، باستثناء مكالمات الفيديو مع الأقارب.
لا يتجاوز وقت الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات ساعة واحدة يوميًا للمحتوى التعليمي عالي الجودة، مع ضرورة أن يكون المحتوى مناسبًا لعمرهم وتحت إشراف بالغ.
يشدد الأطباء المختصون على مشاهدة المحتوى مع الأطفال ومناقشته لمساعدتهم على فهمه واستيعابه، وتكون المشاركة العائلية جزءًا من روتين يومي يركز على تعريفهم بالعالم من حولهم.
يعزز النمو الصحي تنويع الأنشطة خارج الشاشات مثل اللعب والرياضة والقراءة والأنشطة الإبداعية كبدائل مناسبة للشاشات.
وتُعتبر الرياضة والقراءة واللعب الإبداعي مرافق رائعة لنمو الطفل وتعلمه.
يؤكد الدكتور أجاي دوجرا، استشاري الطب النفسي في الهند، أن الاستخدام الصحيح والمتوازن للشاشات لا يصبح ضارًا بذاته إذا تم توجيهه وتقييده بشكل مناسب.
قلل تعرض الأطفال دون السنتين للشاشات إلى الحد الأدنى، مع إبقاء مكالمات الفيديو كوسيلة للحفاظ على التواصل الاجتماعي.
يقتصر استخدام الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات على ساعة واحدة يوميًا للمحتوى التعليمي المناسب، مع التأكيد على أن يكون المحتوى تفاعليًا وآمنًا وتحت إشراف بالغ.
شاهد المحتوى مع أطفالك وتحدث عن ما يرونه لتسهيل فهمه واستيعابه، فالمشاركة العائلية تقوي الروابط وتدعم التعلم.
ادعم النمو الصحي باللعب في الهواء الطلق والأنشطة الحركية، والالتزام بوجبات ونوم خاليين من الشاشات، مع تشجيع القص والحوارات والموسيقى والرسم كبدائل ممتعة.
استبدلوا وقت الشاشة بالنشاطات الإبداعية مع الأسرة لتطوير مهارات الأطفال بشكل متوازن.



