يتزايد قضاء الأطفال أوقاتهم أمام الألعاب الإلكترونية، ولذا يصبح من الضروري تقديم بدائل ممتعة تنمي مهاراتهم الذهنية والجسدية والاجتماعية.
وتتصاعد الحكايات الإعلامية التي تسلط الضوء على مخاطر الإدمان والتلاعب والابتزاز في بعض الألعاب وتؤكد الحاجة لبيئة آمنة تشجع الأطفال على التعلم والتواصل بعيداً عن مخاطر الشاشات.
بدائل مفيدة لأوقات الأطفال
تنمي الألعاب الذهنية والتعليمية التفكير المنطقي والذاكرة وحل المشكلات، وتشمل الألغاز وشطرنج الأطفال وقطع تركيب الصور وألعاب الذاكرة وتساهم في تعزيز الانتباه والتركيز.
تعزز الأنشطة الحركية والرياضية الصحة البدنية وتفريغ الطاقة وتعلم روح التعاون من خلال كرة القدم وكرة السلة وركوب الدراجة والقفز بالحبل.
تعزز الأنشطة الإبداعية والفنية التعبير عن الذات وتطوير الخيال وبناء الثقة بالنفس من خلال الرسم والتلوين والحرف اليدوية وتعلم الموسيقى.
تعزز الألعاب الجماعية والتفاعلية مع الأسرة أو الأصدقاء التواصل الاجتماعي وتوطد الروابط الأسرية من خلال ألعاب الورق والطاولة وبناء المجسمات.
تشجع الأنشطة الخارجية والتجارب العلمية الفضول والاستكشاف عبر زيارة الحدائق أو إجراء تجارب منزلية بسيطة.
تعزز القراءة والقصص التفاعلية الخيال واللغة والمهارات الفكرية من خلال قراءة القصص أو سردها للآخرين.
يسهم تقديم بدائل ممتعة ومفيدة بعيداً عن الشاشات في تطوير مهارات الأطفال وتقوية الروابط مع الأسرة والمجتمع، مع ضمان قضاء أوقات مليئة بالمرح والفائدة في آن واحد.



