ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن مادة مستخلصة من الورد تعيد اللون الطبيعي للشعر الرمادي إلى طبيعته

كيف يعمل العلاج الجديد؟ تعتمد الدراسة التجريبية على استخراج الخلايا...

قد تكون رائحة الفم الكريهة مرتبطة بمشكلات في الجهاز الهضمي، وليست بسبب الطعام.

يؤكد الدكتور مارتن سكور أن أحد أكثر الأسباب شيوعًا...

دراسة تكشف أن فنجان القهوة أكثر فاعلية في ضبط سكر الدم

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن شرب كوب منتظم...

تقرير يحذّر من ارتفاع معدل أمراض القلب في الولايات المتحدة، فما هي عوامل الخطر؟

تشير البيانات إلى أنه رغم التطور الهائل في العلاجات...

اعتلال الأعصاب الناتج عن مرض السكري.. علامات مبكرة لا تتجاهلها

يبدأ اعتلال الأعصاب الناتج عن مرض السكر كاضطراب تدريجي...

دراسة تكشف أن مادة مستخلصة من الورد تعيد لون الشعر الرمادي إلى طبيعته

تطرح دراسة علمية حديثة فكرة جديدة تجمع بين جمال الورود ورائحة عطرها وخلايا جذعية نباتية مستخلصة من شجيرات الورد الدمشقي لإعادة لون الشعر الرمادي إلى طبيعته.

كيف يعمل العلاج الجديد؟

يُستخلص الباحثون الخلايا الجذعية النباتية من جذور وأوراق شجيرة الورد الدمشقي، ثم تُعالج كيميائيًا لتحفيز إفراز الإكسوسومات، وهي جزيئات نانوية محملة بالبروتينات والمادة الوراثية القادرة على إصلاح الخلايا التالفة. وتُحقن هذه الإكسوسومات في فروة الرأس بحقن دقيقة بهدف إعادة تنشيط الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين ولون الشعر.

لماذا يتحول الشعر إلى اللون الرمادي؟

يفقد الإنسان لونه الطبيعي عندما تتوقف الخلايا الصبغية في فروة الرأس عن إنتاج الميلانين، غالبًا بسبب التقدم في العمر، الضغوط النفسية، أو العوامل الوراثية. وعلى الرغم من أن الشعر يبدو أبيضًا أو رماديًا، فإن الشعرة في الحقيقة تصبح شفافة نتيجة غياب الصبغة.

نتائج واعدة للدراسة

أظهرت دراسة أُجريت على فرق بحثية من عدة دول أن ستة من كل عشرة مشاركين استعادوا لون ما لا يقل عن نصف شعرهم بعد أربع إلى خمس جلسات علاج بالخلايا الجذعية المستخلصة من الورود. كما أشار الباحثون إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا رئيسيًا في توقيت ظهور الشيب، إذ يصاب نحو 90% من الأشخاص بالشيب الجزئي أو الكامل عند سن الستين.

لماذا الخلايا الجذعية النباتية؟

اختار العلماء الخلايا الجذعية النباتية بدلًا من البشرية لعدة أسباب، من أبرزها سهولة الحصول عليها، وأمان استخدامها، وعدم وجود مشكلات أخلاقية كما هو الحال مع الخلايا الجذعية البشرية مقارنةً ببدائل علاجية أخرى. وتبيَّن أن مضادات السرطان مثل مثبطات PD-1 قد تؤدي إلى عودة لون الشعر لدى بعض المرضى لكنها ترتبط بآثار جانبية خطيرة، مثل الإسهال والإرهاق والقيء وآلام المفاصل، مما يجعل مستخلصات الورد خيارًا أكثر أمانًا.

آراء طبية

قال طبيب أمراض جلدية إن الفكرة ممكنة علميًا، لكن من المبكر الحكم على فعاليتها على المدى الطويل. وأشار إلى ضرورة إجراء دراسات أطول لمعرفة مدى استمرار النتائج، والحاجة لتكرار العلاج، وتأثيره على فئات عمرية مختلفة.

هل العلاج متاح حاليًا؟

لم ترصد الدراسة المنشورة في مجلة مختصة بالتركيبة الجلدية أي آثار جانبية للعلاج، لكنها تبقى تجريبية وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماده بشكل واسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على