ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العذراء .. حظك اليوم الأربعاء 14 يناير 2026: اجتياز التحديات المهنية

تؤكد التوقعات الفلكية أن لكما حياة عاطفية سعيدة مليئة...

برج الميزان: حظك اليوم الأربعاء 14 يناير 2026: تجنب الصدامات والمشاحنات

يحتفل مواليد برج الميزان بعيد ميلادهم في الفترة من...

برج القوس.. توقعاتك اليوم الأربعاء 14 يناير 2026: تجديد المنزل

توقعات برج القوس من 23 نوفمبر إلى 21 ديسمبر يتميز...

كيف يسهم تغيير نمط الحياة في حمايةك من الزهايمر

التغييرات في نمط الحياة وقاية الدماغ يتزايد انتشار مرض الزهايمر...

ما المدة المناسبة لاستخدام الشاشات لدى أطفال ما قبل المدرسة؟

ينبغي توخي الحذر من الإفراط في مشاهدة الشاشات لدى...

دراسة تكشف أن مادة مستخلصة من الورد تعيد لون الشعر الرمادي إلى طبيعته

تطرح دراسة علمية حديثة فكرة جديدة تجمع بين جمال الورود ورائحة عطرها وخلايا جذعية نباتية مستخلصة من شجيرات الورد الدمشقي لإعادة لون الشعر الرمادي إلى طبيعته.

كيف يعمل العلاج الجديد؟

يُستخلص الباحثون الخلايا الجذعية النباتية من جذور وأوراق شجيرة الورد الدمشقي، ثم تُعالج كيميائيًا لتحفيز إفراز الإكسوسومات، وهي جزيئات نانوية محملة بالبروتينات والمادة الوراثية القادرة على إصلاح الخلايا التالفة. وتُحقن هذه الإكسوسومات في فروة الرأس بحقن دقيقة بهدف إعادة تنشيط الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين ولون الشعر.

لماذا يتحول الشعر إلى اللون الرمادي؟

يفقد الإنسان لونه الطبيعي عندما تتوقف الخلايا الصبغية في فروة الرأس عن إنتاج الميلانين، غالبًا بسبب التقدم في العمر، الضغوط النفسية، أو العوامل الوراثية. وعلى الرغم من أن الشعر يبدو أبيضًا أو رماديًا، فإن الشعرة في الحقيقة تصبح شفافة نتيجة غياب الصبغة.

نتائج واعدة للدراسة

أظهرت دراسة أُجريت على فرق بحثية من عدة دول أن ستة من كل عشرة مشاركين استعادوا لون ما لا يقل عن نصف شعرهم بعد أربع إلى خمس جلسات علاج بالخلايا الجذعية المستخلصة من الورود. كما أشار الباحثون إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا رئيسيًا في توقيت ظهور الشيب، إذ يصاب نحو 90% من الأشخاص بالشيب الجزئي أو الكامل عند سن الستين.

لماذا الخلايا الجذعية النباتية؟

اختار العلماء الخلايا الجذعية النباتية بدلًا من البشرية لعدة أسباب، من أبرزها سهولة الحصول عليها، وأمان استخدامها، وعدم وجود مشكلات أخلاقية كما هو الحال مع الخلايا الجذعية البشرية مقارنةً ببدائل علاجية أخرى. وتبيَّن أن مضادات السرطان مثل مثبطات PD-1 قد تؤدي إلى عودة لون الشعر لدى بعض المرضى لكنها ترتبط بآثار جانبية خطيرة، مثل الإسهال والإرهاق والقيء وآلام المفاصل، مما يجعل مستخلصات الورد خيارًا أكثر أمانًا.

آراء طبية

قال طبيب أمراض جلدية إن الفكرة ممكنة علميًا، لكن من المبكر الحكم على فعاليتها على المدى الطويل. وأشار إلى ضرورة إجراء دراسات أطول لمعرفة مدى استمرار النتائج، والحاجة لتكرار العلاج، وتأثيره على فئات عمرية مختلفة.

هل العلاج متاح حاليًا؟

لم ترصد الدراسة المنشورة في مجلة مختصة بالتركيبة الجلدية أي آثار جانبية للعلاج، لكنها تبقى تجريبية وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماده بشكل واسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على