ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن مادة مستخلصة من الورد تعيد اللون الطبيعي للشعر الرمادي إلى طبيعته

كيف يعمل العلاج الجديد؟ تعتمد الدراسة التجريبية على استخراج الخلايا...

قد تكون رائحة الفم الكريهة مرتبطة بمشكلات في الجهاز الهضمي، وليست بسبب الطعام.

يؤكد الدكتور مارتن سكور أن أحد أكثر الأسباب شيوعًا...

دراسة تكشف أن فنجان القهوة أكثر فاعلية في ضبط سكر الدم

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن شرب كوب منتظم...

تقرير يحذّر من ارتفاع معدل أمراض القلب في الولايات المتحدة، فما هي عوامل الخطر؟

تشير البيانات إلى أنه رغم التطور الهائل في العلاجات...

اعتلال الأعصاب الناتج عن مرض السكري.. علامات مبكرة لا تتجاهلها

يبدأ اعتلال الأعصاب الناتج عن مرض السكر كاضطراب تدريجي...

تقرير يحذر من ارتفاع معدل أمراض القلب في أمريكا.. ما هي عوامل الخطر

تشير بيانات حديثة صدرت في الولايات المتحدة إلى مفارقة صادمة: رغم التطور الكبير في علاجات أمراض القلب خلال العقدين الماضيين، يعاود المنحنى الارتفاع في الإصابات والوفيات وتضعف فاعلية برامج الوقاية والرعاية بسبب تفاقم عوامل الخطر وتفاوت الوصول للعلاج.

يشير التقرير إلى زيادة ملحوظة في عوامل الخطر التقليدية؛ فقرابة نصف الأميركيين البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو العامل الأخطر بين مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.

وتُسجل نماذج المرض ارتفاعًا في السكري، خصوصًا بين الفئات الأصغر سنًا وسكان المناطق منخفضة الدخل، في حين تتجاوز نسبة السمنة 40% من البالغين. أما الكوليسترول الضار فمع وجود أدوية فعالة لخفضه مثل الستاتينات، فإن استخدامها لا يزال محدودًا، ما يقلل فرص الوقاية من التصلب الشرياني. ومن المفارقات أن التدخين التقليدي تراجع إلى نحو 14% من السكان، لكنه اُعيد ظهوره عبر انتشار التدخين الإلكتروني بين المراهقين، ما يعيد الخطر بصورة مختلفة لا يقل ضررًا عن السابق.

تكشف البيانات أن أمراض الشرايين التاجية تصيب أكثر من 20 مليون شخص في الولايات المتحدة، مع زيادة ملحوظة في الحالات منذ 2019، كما أن نصف هؤلاء فقط يحصلون على العلاج الطبي الكامل وفق الإرشادات الحديثة.

أما فشل القلب المزمن، الذي يمثل المرحلة النهائية لمعظم أمراض القلب، فقد ارتفعت معدلاته بعد انخفاضه لفترة، ويُرجَّح أن جائحة كوفيد-19 كانت نقطة التحول التي أعادت المنحنى إلى الصعود بسبب تعطل خدمات المتابعة والعلاج الوقائي.

وبالنسبة للسكتة الدماغية، فلا تزال مسؤولة عن وفاة واحدة من كل عشرين حالة وفاة في البلاد، رغم التحسن الكبير في بروتوكولات الإنقاذ داخل المستشفيات.

وحتى مع وجود تحسن عام في بعض الإجراءات، تؤكد البيانات أن الفجوات بين الولايات في جودة الرعاية وسرعة التدخل لا تزال تؤدي إلى تفاوتات واضحة في النتائج النهائية.

منهجية التقرير ورؤية الباحثين

اعتمدت الدراسة على تجميع واسع للبيانات من قواعد وطنية متعددة شملت سجلات التأمين الصحي وسجلات الوفاة والدراسات السريرية والاستطلاعات التمثيلية، وتغطي الفترة من 2009 حتى 2023، مركزةً على خمسة عوامل خطر رئيسية هي: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، والكوليسترول الضار، والتدخين. كما درست خمس حالات قلبية وعائية كبرى تشكل عمود الرؤية لمشكلات القلب المنتشرة: مرض الشريان التاجي، النوبات القلبية، فشل القلب، أمراض الشرايين الطرفية، والسكتة الدماغية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على