سبوع المولود في مصر
يبدأ الاحتفال بتبيتة السبوع كإحدى أقدم الطقوس المصرية التي تترك ذكرى طيبة في ذاكرة الأسر وتجمع حول المولود فرحة العائلة وتمنياتها بمستقبله المشرق.
يُهتم بالتفاصيل منذ تحضير ملابس الرضيع وتزيين المنزل وصولاً إلى التوزيعات التي تتغير مع الزمن، لكن تبيتة السبوع تبقى أكثر العادات ارتباطاً بالفرح وتروى كقصة يحفظها الأجيال.
تتضمن العادة وضع الفول داخل صينية مملوءة بالماء قبل يوم السبوع، ثم تقرر الجدة سبع حبات من الفول وتربطها بالخيط وتعلقها في ملابس المولود.
ويُحدد وجود القلة إذا كانت المولودة بنتاً أو إبريقاً إذا كان المولود ولداً، وتُحاط الصينية بالشموع وتُوضع النقود المعدنية فيها، وفي صباح اليوم التالي يستعد الأقارب لمباركة المولود مع رش الملح وتبادل التهاني.
تبقى هذه التقاليد من ذكريات أجيال طويلة وتظهر في صور وأحاديث تعكس فرحة الأسرة، وتُروى كجزء من التراث الذي يردد دائماً قيم الفرح والبركة.
طريقة عمل تبيتة السبوع
توضع حبات الفول المنقوعة في صينية من النحاس أو الألومنيوم قبل يوم السبوع، وتُؤخذ سبع حبات وتُربط بالخيط وتُعلق في ملابس المولود.
يحدد نوع الوعاء حسب جنس المولود: قلة للأنثى وإبريق للذكر، وتُحيط بالصينية الشموع وتُضاف النقود المعدنية إليها، ثم يُرش الملح في صباح اليوم التالي وتُقام المباركات على أنغام الهون ونغمات الأغاني.
وتستمر الاحتفالات بتحريك الأطفال حول المولود مع دق الهون النحاسي وترديد الأغاني، وتبقى تبيتة السبوع ذكرى محببة مرتبطة بفرحة العائلة.



