تبيتة السبوع: المفهوم والتقاليد
يبدأ الاحتفال بتبيتة السبوع من التحضيرات التي تقيمها الأسرة منذ أسابيع قبل يوم السبوع، فتشمل تفاصيلها تحضير ملابس الرضيع وتزيين البيت وتوزيعات تقليدية تتطور مع الزمن، لكنها تبقى من أبرز الطقوس المحببة لدى الأمهات. كانت تبيتة السبوع تقرأ كذكرى جميلة للأجيال حين يوضع الفول داخل صينية مملوءة بالماء قبل يوم السبوع بيوم واحد وتوضع النقود الفضية داخلها لتعزيز الرزق والبركة، وفي الوسط توضع قُلة إذا كانت المولودة بنت وإبريقاً إذا كان المولود ولد، لتبقى هذه التفاصيل محفوظة كذكرى للأجيال القادمة.
التحضيرات الخاصة بسُبوع المولود
أما عن التحضيرات الخاصة بسُبوع المولود فهذه من الطقوس القديمة في مصر التي تناقلها الأجيال، ولا تزال بعض الأسر تحتفظ بها حتى يومنا هذا. تستعيد الحكايات صورًا من الغربال وتوزيعات تحتوي على كل ما يحب الأطفال من فيشار وفول سوداني وملابس وحلوى بنبوني مع رش الملح، وتُحمل الشموع التي يحملها الأطفال أثناء التحرك حول المولود، ويُدق الهون النحاسي فرحًا مع أصوات الأغاني والتمنيات، وتعلو أصوات الأهالي بعبارات الفرح والتهاني.
طريقة عمل تبيتة السبوع
أما عن طريقة عمل تبيتة السبوع التي تعتبر أهم الطقوس وتُعتقد منذ القدم أنها تزيد من حظ المولود وتجعله سعيداً في حياته، فتوضع الفول المنقوع داخل صينية من النحاس أو الألومنيوم قبل يوم السبوع بيوم واحد. تأخذ الجدة سبع حبات من الفول وتربطها بخيط وتعلقها في ملابس المولود الجديد. أثناء وضع حبات الفول توضع قُلة أو إبريق فخار حسب جنس المولود، وتُقيد الشموع حولها أو تُشعل شمعة كبيرة وفق الرغبة. بعدها يسرع كبار العائلة في وضع النقود المعدنية في الصينية، وتستيقظ الأسرة صباحاً على دقات الهون وتبدأ الاحتفالات والتبريكات، مع رش الملح ومباركات الأحبة.



