عودة مبكرة لمهمة Crew-11
أعلنت ناسا أن أول إخلاء طبي في تاريخ محطة الفضاء الدولية سيُنفّذ خلال مهمة Crew-11 بسبب حالة صحية لأحد أفراد الطاقم، ما دفع المهمة إلى العودة إلى الأرض مبكراً عن المخطط.
بحسب التفاصيل، من المقرر أن تنفصل كبسولة Dragon في 14 يناير لتهبط في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا يوم 15 يناير، وتحمل المهمة أربعة رواد فضاء، بينهم رائدان أمريكيان ورائد فضاء ياباني ورائد فضاء روسي. وكانت المهمة مبرمجة لاستمرار ستة أشهر.
الجوانب الصحية والإخلاء التاريخي
أوضحت ناسا أن القرار بالعودة المبكرة جاء بعد أن أبلغ أحد أفراد الطاقم عن مشكلة صحية في 7 يناير، مما أدى إلى تأجيل نشاط سير في الفضاء كان مخططاً له، ورغم ذلك رفضت الوكالة الكشف عن طبيعة الحالة الصحية، مؤكدة أن جميع الأفراد في حالة مستقرة ويتلقون رعاية كاملة، وأن الإخلاء إجراء احترازي.
يمثل هذا القرار سابقة في تاريخ ISS، إذ لم تشهد المحطة من قبل أي إخلاء طبي لرواد الفضاء، وعلى الرغم من وقوع حالات صحية طارئة محدودة في السابق، كانت تُدار داخل المحطة دون إنهاء المهمة والعودة الفورية.
الطاقم والعمليات الأرضية
بعد عودة Crew-11، سيبقى في المحطة ثلاثة رواد فضاء هم كريس ويليامز ورائدا فضاء روسيان سيرغي كود-سفيرشكوف وسيرغي ميكايف، وهو عدد يقل عن الطاقم المعتاد الذي عادة ما يتكون من سبعة روّاد.
وتواصل فرق التحكم الأرضية توفير دعم كامل للطاقم المتبقي، مع الإشارة إلى أن وجود طاقم من ثلاثة رواد كان أمراً شائعاً في السنوات الأولى للمحطة، ومن المتوقع أن يصل Crew-12 المكوّن من أربعة روّاد في منتصف فبراير لإعادة العدد إلى المستوى الطبيعي.
التزام السلامة وإدارة المعلومات
وتعكس هذه الخطوة التزام ناسا وشركائها بسلامة رواد الفضاء كأولوية مطلقة، حتى لو تطلّب ذلك اتخاذ قرارات غير مسبوقة، بينما تبقى تفاصيل الحالة الصحية طي الكتمان، وتؤكد الوكالة أن جميع الإجراءات تهدف إلى ضمان أفضل رعاية ممكنة للرواد أثناء وجودهم في المدار وبعد عودتهم إلى الأرض.



