ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تؤثر مسكنات الألم على الكلى.. 7 نصائح لتناولها بأمان

خطر مسكنات الألم على الكلى تزداد عادة استخدام مسكنات الألم...

مرض نادر يصيب واحدا من كل مليون مولود حول العالم: ما هي متلازمة كريجلر نجار؟

ما هي المتلازمة؟ تُعرَف متلازمة كريجلر-نجار بأنها حالة وراثية نادرة...

تقرير يحذر من ارتفاع نسبة أمراض القلب في أمريكا.. ما هي عوامل الخطر؟

وضع أمراض القلب في الولايات المتحدة وفق أحدث البيانات تشير...

5 خطوات تساعد ابنك على الموازنة بين وقت الشاشة والأنشطة.. لعبة تحولت إلى جد

يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد على شاشة DMC وببطولة...

طريقة عمل تبيتة السبوع: أبرز طقوس الاحتفال بالمولود الجديد.. قلة ولا إبريق؟

تبيتة السبوع: المفهوم والتقاليد يبدأ الاحتفال بتبيتة السبوع من التحضيرات...

إيجاد حقنة في العين تعيد البصر لبعض الحالات المستعصية

أُجريت دراسة مهمة في مستشفى مورفيلدز للعيون وجامعة كوليدج لندن لتقييم فعالية حقن عين تحتوي على HPMC، وهو جل منخفض التكلفة يُستخدم في جراحة العيون، في إدارة انخفاض ضغط العين وتكبير حجم العين المصابة.

تُعرّف الحالة بانخفاض غير طبيعي في ضغط العين يغيّر شكلها وبنيتها الداخلية، ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى فقدان تدريجي ودائم للبصر، وفي بعض الحالات قد يتطور إلى العمى نتيجة الضرر في الجزء المسؤول عن إنتاج سائل العين.

حتى الآن كان العلاج القياسي لفقدان البصر الناتج عن انخفاض الضغط هو حقن زيت السيليكون، ورغم فوائده إلا أنه ليس مثالياً؛ إذ قد يكون ساماً لبنية العين على المدى الطويل كما يصعّب الرؤية من خلاله.

تشير البيانات المنشورة في المجلة البريطانية لطب العيون إلى أن الحقن العينية التي تحتوي على HPMC، وهو جل يمكن استخدامه بأمان لزيادة حجم العين المصابة بانخفاض ضغط العين، يمكن أن يعزز حجمه وضغطه بشكل آمن.

وبشكلٍ لافت، إضافةً إلى استعادة بنية العين، استعاد سبعة من أصل ثمانية مرضى الرؤية وانخفض ضغط العين، مع إعادة طول العين خلال دورة علاج استمرت اثني عشر شهراً، وكانت النتائج في أول عيادة متخصصة في علاج انخفاض ضغط العين في العالم، والتي أُنشئت بتمويل مؤسسة مورفيلدز الخيرية للعيون.

أهمية العلاج الجديد

قال الدكتور هاري بتروشكن، استشاري طب العيون في مستشفى مورفيلدز والمؤلف الرئيسي للدراسة: «نحن متحمسون لأن هذا العلاج البسيط أظهر فعاليته الكبيرة للمرضى الذين يعانون من هذه الحالة النادرة، وهذه بداية أفضل لفهم توازن السوائل داخل العين وتحسين الرعاية المقدمة لمرضانا».

وأضاف أن هذا العلاج الثوري يعيد الأمل للمرضى الذين لم تكن لديهم خيارات أخرى وتعرّضوا لفقدان البصر والتشوه، وأن هذه النتائج تتجاوز التوقعات من حيث إمكان استعادة البصر، لكنها خطوات أولى وتستلزم مزيداً من العمل.

ويأمل الباحثون في توسيع العلاج لعدد أكبر من المرضى قريباً، مع الإقرار بأن الأمر يحتاج إلى مزيد من العمل والتجارب قبل التوسع على نطاق أوسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على