تواجه نهى “رحمة أحمد” موقفًا بالغ الصعوبة بعد اكتشاف حملها غير المخطط، فتجد نفسها عالقة بين رغبتها في مصارحة زوجها سامح بالحقيقة وخوفها من وقع الخبر عليه، وبعد الكثير من التردد ومحاولات التلميح غير المباشر تفشل نهى في إيصال ما تريد، وتسيطر عليها مشاعر القلق والحيرة، لتقرر في النهاية تأجيل إبلاغه بالحمل على أمل إيجاد التوقيت والطريقة المناسبين.
خطوات عملية للتعامل مع الحمل غير المخطط
تؤكد هذه اللحظة أهمية التحقق الطبي من الحمل قبل أي مواجهة، فالتحليل المخبري يمنحك اليقين والهدوء ويجعلك أكثر ثباتًا أثناء الحديث، ما يتيح طرح الخبر بثقة ودون ارتباك.
حضري نفسكِ نفسيًا لما ستقولينه، فالتدرب على الكلام مع شخص تثقين به، كصديقة مقربة أو أخت، يساعدك في ترتيب الأفكار وتوقع رد الفعل المحتمل ويقلل التوتر.
اختاري المواجهة المباشرة وجهًا لوجه، فإرسال رسالة أو التلميحات قد يسهم في سوء الفهم، بينما الحوار المباشر يتيح ضبط نبرة الصوت ولغة الجسد وتفادي سوء الفهم.
كوني صادقة ومنفتحة في مشاعرك حيال الحمل غير المخطط، وعبري عن خليط المشاعر مثل الخوف والارتباك والفرح أو القلق من المستقبل دون اتهام، واسمحي لزوجك أيضًا بأن يعبر عن مشاعره، فالمقصود هو الفهم المتبادل لا تحميل المسئوليات.
يُساهم الدعم النفسي في فرق واضح، فلا تقللي من أهميته سواء من الزوج أو الأسرة أو المختصين، فالحديث مع جهة داعمة يساعدك في ترتيب الأفكار والتعامل مع المرحلة الجديدة بثقة.
شاركيه التجربة خطوة بخطوة، فغالبًا ما يبدأ الحمل عند المرأة قبل الرجل، وإشراكه في الفحوصات والمتابعة يساعده على استيعاب الواقع تدريجيًا وتحويل القلق إلى إحساس بالمسؤولية المشتركة.



