يُعَد سرطان الأمعاء من أنواع السرطان الشائعة، ويمكن أن يُحسّن الكشف المبكر من نتائج العلاج بشكل كبير. يصيب هذا المرض أي جزء من الأمعاء الغليظة، بما في ذلك القولون والمستقيم، وتختلف شدته تبعًا لحجم الورم ومدى انتشاره والحالة الصحية العامة للمريض.
يساعد الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء وتقليل الحاجة لإجراءات جراحية وطرق علاجية مكثفة، لذا تُنصح الفئات الأكثر عرضة بالخضوع لفحوصات دورية حسب توجيهات الطبيب.
علامات تحذيرية لسرطان الأمعاء
يُعَد وجود الدم في البراز من أكثر العلامات التحذيرية شيوعًا لسرطان الأمعاء، بما في ذلك القولون والمستقيم، وقد يظهر بلون أحمر أو أسود وفقًا لحالة النزف ومكانه في الجهاز الهضمي.
قد يُشير الإرهاق المستمر إلى وجود نقص في الفيتامينات أو مشاكل صحية أخرى، لكن استمرار الشعور بالتعب مع أعراض إضافية قد يستدعي التقييم الطبي للكشف عن السبب الكامن.
يؤدي الانزعاج في المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي إلى اضطرابات مستمرة في الأمعاء، وقد ترتبط بأمراض أخرى مثل متلازمة القولون العصبي أو تحمل الأغذية، لكنها تستدعي فحص السبب لتحديد العلاقة بسرطان الأمعاء.
أعراض سرطان الأمعاء
تظهر تغيرات في البراز، مثل ليونة مستمرة أو إسهال أو إمساك غير معتاد بالنسبة لك.
تزداد الحاجة إلى التبرز بشكل متكرر أو أقل من المعتاد بالنسبة لك.
قد يظهر الدم في البراز بلون أحمر أو أسود.
يُلاحظ نزيف من منطقة الشرج بشكل متواصل أو متقطع.
يشعر الشخص بالحاجة المتكررة إلى التبرّز حتى بعد الانتهاء من قضاء الحاجة.
يشعر المريض بألم في البطن أو وجود كتلة في البطن أو انتفاخ مستمر.
قد يلاحظ فقدان وزن غير مبرر مع تعب شديد أو ضيق في التنفس.
استمرارية هذه الأعراض لأكثر من ثلاثة أسابيع تستدعي زيارة الطبيب، كما يجب التوجه إلى الطوارئ في حال وجود نزيف مستمر من الشرج أو كميات دم كبيرة مصحوبة بتغير واضح في لون الماء عند استخدام المرحاض أو وجود جلطات كبيرة.



