ذات صلة

اخبار متفرقة

تعزيز الذاكرة: حيل مدهشة أثبتها العلم لتحسين التركيز ومنع النسيان في أي عمر

تقوّي الذاكرة عبر حيل علمية بسيطة تحسّن التركيز وتمنع...

الأبراج الأكثر حظًّا في العام الجديد 2026: بداية قوية وفرص غير مسبوقة | هل أنت منها؟

انطلقت توقعات فلكية جديدة تشير إلى أن القوس سيكون...

طريقة إعداد سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج

ابدأ بتحضير سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج بمزيج من صدور...

ثلاث علامات تحذيرية لا يجوز تجاهلها تتعلق بسرطان الأمعاء

يُعد سرطان الأمعاء من أنواع السرطان الشائعة، ويمكن أن...

الهند تُطلق الأنسولين المستنشق للمرة الأولى.. هل هو آمن للجميع؟

ما هو الأنسولين المستنشق أفريزا يتيح الأنسولين المستنشق أفريزا تقديم...

بركان كيلويا يقذف حمما بركانية 460 مترًا ويثير دهشة العلماء.. آخر أخبار الثوران البركاني 2026

أطلق بركان كيلوايا ثورانًا مذهلًا في هاواي يوم الإثنين، قاذفًا كتلًا ضخمة من الحمم المنصهرة إلى ارتفاع يصل إلى نحو 460 مترًا في الهواء، فيما ارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان والغازات البركانية حتى ستة كيلومترات.

ويُعد كيلوايا واحدًا من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، وبدأ ثورانه الأخير في ديسمبر 2024، ومنذ ذلك الحين وهو يقذف الحمم بانتظام، ما يجعله محور اهتمام العلماء والسكان على حد سواء. ويقدّر العلماء أن البركان يمكنه نفث ما يصل إلى 100 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت يوميًا، مما قد يؤثر في جودة الهواء ويشكل صعوبات في التنفس للأشخاص والحيوانات في المناطق المحيطة.

تفاصيل الثوران

أكد خبراء هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الثورانات المماثلة غالبًا ما تستمر ليوم واحد تقريبًا، لكنها تكون قوية بما يكفي لإنتاج مشاهد مدهشة من الحمم المتوهجة والدخان الكثيف. وأحيانًا تقذف شظايا دقيقة من الزجاج البركاني تعرف باسم “شعر بيليه”، تيمنا بإلهة البراكين في هاواي. هذه الشظايا حادة للغاية وتسبب تهيجًا للجلد والعينين، لذا يُنصح بتجنب الاقتراب منها.

على الرغم من هذه الظواهر المذهلة، لا يشكل الثوران خطرًا مباشرًا على التجمعات السكانية، إذ تم إغلاق فوهة البركان أمام الجمهور منذ نحو عقدين للحفاظ على سلامة الزوار.

بركان كيلوايا بين الماضي والحاضر

منذ عام 1983، شهد بركان كيلوايا نشاطًا مستمرًا، ويعد من بين ستة براكين نشطة في جزر هاواي، إلى جانب ماونا لوا الأكبر على مستوى العالم. هذا النشاط المستمر يجعل منه موقعًا مهمًا للدراسة العلمية، خاصة في رصد البراكين والتنبؤ بالثورانات المستقبلية.

وقد وثق مقطع فيديو حديث لحظة قذف الحمم الضخمة، ما أثار دهشة العلماء وسكان الجزيرة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية نظرًا لقوة الثوران وارتفاع الحمم.

الآثار البيئية والصحية

تؤثر الانبعاثات البركانية، بما فيها غاز ثاني أكسيد الكبريت والرماد البركاني، في صحة الإنسان والحيوان وكذلك في المحاصيل الزراعية في المناطق القريبة. لذا تُنصح السلطات باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة لمرضى الجهاز التنفسي.

كما يجب التعامل بحذر مع شظايا “شعر بيليه” البركاني، فهي خطرة وتسبب إصابات إذا اقترب منها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على