ذات صلة

اخبار متفرقة

تعزيز الذاكرة: حيل مدهشة أثبتها العلم لتحسين التركيز ومنع النسيان في أي عمر

تقوّي الذاكرة عبر حيل علمية بسيطة تحسّن التركيز وتمنع...

الأبراج الأكثر حظًّا في العام الجديد 2026: بداية قوية وفرص غير مسبوقة | هل أنت منها؟

انطلقت توقعات فلكية جديدة تشير إلى أن القوس سيكون...

طريقة إعداد سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج

ابدأ بتحضير سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج بمزيج من صدور...

ثلاث علامات تحذيرية لا يجوز تجاهلها تتعلق بسرطان الأمعاء

يُعد سرطان الأمعاء من أنواع السرطان الشائعة، ويمكن أن...

الهند تُطلق الأنسولين المستنشق للمرة الأولى.. هل هو آمن للجميع؟

ما هو الأنسولين المستنشق أفريزا يتيح الأنسولين المستنشق أفريزا تقديم...

وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي: ارتفاع قدره 500% في استهلاك مراكز البيانات بحلول 2040

أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة شركة مصدر الإمارات، أن الذكاء الاصطناعي لا يقوم دون طاقة، وأن استهلاك مراكز البيانات سيشهد نمواً يصل إلى نحو 500% بحلول عام 2040، وذلك في كلمته الافتتاحية خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي حضره رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من رؤساء الدول والحكومات والمتخصصين في مجال الطاقة النظيفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

أوضح أن الطاقة تمثل الأساس الحقيقي لثورة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي العالمي، وأن أي تقدم في مجالات البيانات والخوارزميات والتقنيات المتقدمة لا يمكن أن يتحقق دون إمدادات طاقة موثوقة ومستدامة.

تحول النمو الاقتصادي ومكانة الطاقة في بنية المستقبل

يشهد العالم تحولا جذريا في مفهوم النمو الاقتصادي، فبعد قرون من الارتباط بالقوة الإمبراطورية أصبح النمو اليوم قائماً على الابتكار الرقمي والقدرة التكنولوجية والأنظمة المعقدة المتكاملة.

وأشار إلى أن القرن الحالي يعيد ضبط قواعده بوتيرة سريعة، حيث تتغير القطاعات الاقتصادية شهرياً وتتجدد توقعات الأسواق والمجتمعات باستمرار، بينما تبقى الطاقة العامل الثابت والحاسم في جميع هذه التحولات.

نمو استهلاك مراكز البيانات وتبعاته

يتوقع أن يشهد استهلاك الطاقة في مراكز البيانات التي تشغّل الإنترنت العالمي نمواً بنحو يزيد عن 500% بحلول 2040، تزامناً مع تسارع الطلب على الطاقة في مختلف القطاعات الصناعية والعمرانية.

وتشمل التوقعات توسع المدن بأكثر من 25%، وتضاعف الطلب على المنتجات والخدمات، ولا يزال أكثر من 70% من الطاقة العالمية يعتمد على مصادر طاقة عالية الجودة.

وذكر أن الإمارات تتعامل مع هذا الواقع ليس كعائق، بل كمحرك لإعادة تصميم محركات النمو العالمي بكفاءة واستدامة، بما يعكس نهجاً إماراتياً يعتمد على البراغماتية والواقعية، بعيداً عن الخطابات النظرية، حيث تجمع الدولة بين الطاقة التقليدية منخفضة الانبعاثات والطاقة النظيفة ضمن منظومة متكاملة.

وتشمل هذه المنظومة: أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم، ومحطات شمسية تعمل على مدار الساعة، وتطوير حقول الطاقة الحرارية الأرضية، وتوربينات رياح مصممة خصيصاً للبيئات الصعبة، واستخداماً واسعاً للذكاء الاصطناعي كمنظومة تشغيل صناعية شاملة.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة إضافية، بل أصبح نظام التشغيل الأساسي للصناعة الحديثة، حيث يتم دمجه في جميع مراحل الإنتاج وسلاسل القيمة.

وذكر أن الإمارات توفر للمستثمرين وصانعي القرار الاستقرار السياسي والاقتصادي، ووضوح السياسات طويلة الأمد، وبنية تحتية متقدمة للطاقة والتكنولوجيا، وسهولة ممارسة الأعمال مدعومة بسيادة القانون، وخدمات مالية عالمية المستوى.

وشدد على أن الممر الحقيقي إلى المستقبل يمر عبر الإمارات، حيث تتحول الجيجاوات من الطاقة إلى تيرابايت من البيانات، وتتحول الطاقة إلى ذكاء، والتقدم من وعد إلى واقع ملموس.

واختتم الخطاب بالتأكيد على أن رؤية الإمارات للتقدم تستند إلى إرث المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عرّف النجاح بقياس واحد هو الكرامة الإنسانية، وأشار إلى أن المبادرات الإنسانية المرتبطة بهذه الرؤية وفّرت مياه نظيفة لمجتمعات نائية في آسيا، وساهمت في مكافحة الأمراض، وقدمت خدمات صحية متنقلة في أفريقيا، ودعمت الأمهات وحديثي الولادة، وأنارت المدارس والمجتمعات بالطاقة.

وللمرة الأولى، تم استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة لقياس الأثر والتحقق من النتائج، وأظهرت أن هذه الجهود أثّرت إيجاباً في حياة أكثر من 400 مليون إنسان حول العالم، وأسهمت بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على