ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس غلاء الأسعار، بل السلوك الاقتصادي الخاطئ وراء الضغوط النفسية واضطرابات النوم | فيديو

السلوك النفسي وتأثيره على أزمة الأسعار نظّم أولويات الشراء تشكّل...

نصائح فعّالة لتنظيم الوقت أثناء الامتحانات باستخدام الحواس الخمس | فيديو

التدريب على أجواء الامتحان الحقيقية يقلل القلق ويحوّل الاختبار...

اضطراب النوم لدى المراهقين: متى يشكل خطراً؟

اضطراب تأخر مرحلة النوم والاستيقاظ لدى المراهقين يتأخر توقيت الساعة...

أنواع وأسباب أمراض القلب لدى الأطفال والمراهقين

تؤثر أنواع مختلفة من أمراض القلب في الأطفال والمراهقين،...

ميتا تعلن عدم إزالة روبوتات الدردشة الذكية التابعة لجهات خارجية من واتساب في إيطاليا.

استثناء إيطاليا من حظر روبوتات الدردشة على واتساب

استثنت ميتا إيطاليا من قرار حظر روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية على تطبيق واتساب.

وأفادت وكالة رويترز، نقلاً عن إخطار أُرسل إلى المطورين الأسبوع الماضي، بأن الشركة امتثلت لأمر مؤقت صادر عن هيئة المنافسة الإيطالية (AGCM) يقضي بتعليق الحظر داخل البلاد لحين اكتمال التحقيق في شبهات إساءة استغلال نفوذ في السوق.

وسُمح لأرقام الهواتف التي تحمل الرمز الدولي الإيطالي (+39) بأن تكون معفاة من شروط الخدمة الجديدة لواتساب، التي تحظر على شركات الذكاء الاصطناعي استخدام حلول واتساب للأعمال إذا كان الذكاء الاصطناعي يمثل نشاطها الأساسي، مع بدء سريان القيود في 15 يناير.

ويأتي هذا الاستثناء بعد أن ألزمت هيئة المنافسة الإيطالية ميتا الشهر الماضي بتعليق تنفيذ الحظر محلياً مؤقتاً في انتظار نتائج التحقيق النهائي، وفي الوقت نفسه أطلقت المفوضية الأوروبية تحقيقاً رسمياً لمكافحة الاحتكار حول السياسة نفسها، لكنها لم تصدر أمراً مؤقتاً مماثلاً حتى الآن.

وصف مارفن فون هاجن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ذا إنتراكشن كومباني في كاليفورنيا، تحرك ميتا بأنه مخيب للآمال، قائلاً إن الاستمرار في فرض السياسة على واجهة برمجة واتساب مع استثناء +39 وحده يمثل تبايناً غير مقبول في المعاملة بين المنافسين.

وتُذكر أن السياسة أُعلنت لأول مرة في أكتوبر 2025، ما فتح المجال أمام سيطرة المساعد الافتراضي الخاص بميتا «Meta AI» على المنصة، في حين أعلنت OpenAI أن خدمة ChatGPT على واتساب، التي تخدم نحو 50 مليون مستخدم، ستتوقف عن العمل بحلول الموعد النهائي في يناير، كما كشفت مايكروسوفت عن سحب Copilot من المنصة.

دافعت ميتا عن قرارها، معتبرة أن التحقيقات الأوروبية غير مبررة، وأن الارتفاع الكبير في عدد روبوتات الدردشة التابعة لجهات خارجية يفرض ضغطاً على أنظمة لم تُصمم في الأصل لدعمها. وأشارت إلى أن الأنشطة التجارية ستظل قادرة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في وظائف ثانوية مثل دعم العملاء الآلي، لكن ليس كمنتج رئيسي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على