تواجه نهى رحمة أحمد موقفًا بالغ الصعوبة بعد اكتشاف حملها غير المخطط له، فتجد نفسها بين رغبتها في مصارحة زوجها سامح (محمد حلمي) بالحقيقة وخوفها من تبعات الخبر.
تسودها القلق والحيرة إذ تتردد وتكابد المحاولات التلميح غير المباشر، فتفشل في إيصال ما تريد وتقرر تأجيل الإبلاغ على أمل اختيار التوقيت المناسب.
يلامس هذا المشهد واقع كثير من النساء، حيث يعتبر إخطار الزوج بحمل غير متوقع من أكثر اللحظات حساسية وارتباكًا وخوفًا من رد الفعل والتبعات المستقبلية.
6 نصائح للتعامل مع هذه الخطوة بهدوء ووعي
تحققي من الحمل قبل أي مواجهة كي لا يُبنى الحوار على شك أو قلق زائد، فالفحص الطبي يمنحك يقينًا وهدوءًا نفسيًا ويساعدك على التحدث بثقة.
حضري نفسكِ نفسيًا لما ستقولينه، فالتدرب على ترتيب الأفكار والتحدث مع صديقة موثوقة يقلل التوتر ويمنحك ثقة أثناء الحوار.
اختاري المواجهة المباشرة وجهًا لوجه، فالأخبار الحاسمة تحتاج إلى تواصل صريح ونبرة مناسبة ولغة جسد تعبران عن المشاعر وتمنع سوء الفهم عبر الرسائل.
كوني صادقة ومنفتحة في مشاعرك حول الحمل غير المخطط له، فالمشاعر المتداخلة طبيعية، عبري عنها بدون اتهام ودعي زوجك يعبر عن مشاعره أيضًا لصالح الفهم المتبادل وليس اللوم.
احرصي على الدعم النفسي من الزوج أو الأسرة أو مختصين، فالتحدث مع جهة داعمة يساعدك في ترتيب أفكارك ومواجهة المرحلة بثقة أكبر.
شاركيه التجربة خطوة بخطوة، فالحمل يحدث في جسدك قبل شريكه، فإشراكه في الفحوص والمتابعة يساعده على استيعاب الواقع تدريجيًا ويحول القلق إلى شعور بالمسؤولية المشتركة.



