إرهاق مستمر رغم قسط كافٍ من الراحة
يشعر الشخص بإرهاق مستمر رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتظهر لديه علامات تشويش فكري وتعب دائم، فارتفاع الكورتيزول يعوق تنظيم الساعة البيولوجية ويمنع الجسم من التعافي التام خلال الليل.
زيادة القلق والتهيج
يعزز ارتفاع الكورتيزول حالة اليقظة المستمرة في الجهاز العصبي، فيبقى الشخص في حالة استعداد قصوى لفترة طويلة، ما يؤدي إلى زيادة القلق والأرق وتقلب المزاج وارتفاع الحساسية العاطفية، ومع مرور الوقت يصبح الاسترخاء صعباً.
زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن
يزيد الكورتيزول من تخزين الدهون خصوصاً في منطقة البطن، كما يرفع ارتفاعه المزمن الرغبة في تناول السكريات والدهون، مما يجعل التحكم بالوزن صعباً رغم اتباع عادات صحية.
صعوبة النوم
ينتج عن ارتفاع الكورتيزول ليلاً خلل في إنتاج الميلاتونين، فيحدث صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، وتقلل قلة النوم من قدرة الجسم على التكيف وتزيد التوتر.
ضعف وظائف المناعة
يسبب ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة تثبيط الاستجابة المناعية، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى المتكررة وبطء التئام الجروح وظهور مشاكل الالتهابات.
يسمح التعرف على هذه العلامات بالتدخل المبكر عبر إدارة التوتر وتحسين النوم وتعديل نمط الحياة للمساعدة في استعادة التوازن والصحة على المدى الطويل.



