ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تختبر هاتفاً يعمل باللمس وبدون أزرار

تقنية الأزرار الحالة الصلبة والتحكم باللمس تخطط آبل لإطلاق iPhone...

آبل تتصدر سوق الهواتف الذكية عالميًا في 2025 بحصة 20%

أظهرت النتائج أن عام 2025 حقق أداءً إيجابيًا، حيث...

قد يأتي آيفون 17e بـ دايناميك آيلاند لأول مرة ضمن الفئة الاقتصادية

تشير تقارير وتسريبات إلى أن آيفون 16e صار عمره...

ما هي علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

ما هو الفشل الكبدي الحاد؟ يحدث تلف الكبد عندما يفقد...

ما هي علامات ارتفاع الكورتيزول في جسمك؟

علامات ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم يعاني كثير من الأشخاص...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان عليها

أضرار الإفراط في بخاخات الأنف وتأثيرها الصحي في الشتاء

تتصاعد مع بدء الشتاء ونزلات البرد الحاجة إلى بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان كخيار سريع لاستعادة التنفّس عندما تكون الأنف مسدودة.

غير أن ما يبدو حلاً سريعاً قد يتحول إلى اعتماد مزمن يشبه الإدمان، وقد يؤدي إلى تلف في أنسجة الأنف الداخلية إذا استخدم باستمرار.

تعمل البخاخات مع الاستخدام الأول على انقباض الأوعية الدموية داخل بطانة الأنف فتقلل التورم وتفتح المسلك الهوائي، لكن مع الاستخدام اليومي لفترة تتجاوز أسبوعاً يتكيف الجسم وتفقد الأنف استجابته، فيظهر ما يعرف بالاحتقان الارتدادي وعندها يعود الانسداد وتزداد الرغبة في الرش أكثر.

حذر أطباء وصيادلة من الإفراط في استخدامها، فالإدمان الصغير هنا يعني الاعتماد المستمر حتى مع عدم وجود فاعلية كبيرة، كما قد يسبب التهاب الأنف الدوائي واضطرابات في حاسة الشم وتلفاً في الأوعية الدموية الصغيرة تشوهات في الحاجز الأنفي في بعض الحالات.

تروي إحدى القصص أن سيدة استخدمت البخاخ لسنوات طويلة ولم تكن تستطيع النوم من دونه، ثم واجهت صعوبات في التوقف واضطرت إلى علاج دوائي للمساعدة في تقليل الاعتماد تدريجيًا.

أما داخلياً، فإن مكونات البخاخات التي تسبّب انقباضاً سريعاً في الأوعية تتركها مقيدة وتؤدي في النهاية إلى فقد النسيج المبطن للأنف وإلى جفاف وتهيج مستمر، ما يفاقم المشكلة ويخلق دائرة من الرش المستمر.

بدائل آمنة وخطة للفطام

ينصح الأطباء باستخدام محلول ملحي أو بخاخات ترطيب خالية من الدواء كخيار أول في حالات انسداد الأنف البسيط، فهي لا تسبب الاعتماد أو الضرر. وفي حالات الإدمان ينبغي التوقف التدريجي تحت إشراف الطبيب، وغالباً ما يُستخدم بخاخ كورتيزون موضعي أو أدوية مضادة للالتهاب لتسهيل الفطام. وفي بعض الحالات المزمنة، يحتاج المريض إلى برنامج علاجي يستمر أسابيع لإعادة الأغشية الأنفية إلى حالتها الطبيعية.

تؤكد الجهات الصحية أن بخاخات الأنف ليست علاجاً طويل المدى، بل وسيلة إسعافية قصيرة المفعول، وأن الإفراط في استخدامها قد يقود إلى نتائج عكسية يصعب علاجها لاحقاً. الاعتماد على الاستشارة الصيدلانية أو الطبية قبل استخدام أي دواء، حتى وإن كان متاحاً بدون وصفة، هو الضمان الوحيد لتجنب الوقوع في فخ الإدمان الصامت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على