ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع الأنف والوجه: اكتشف أسرار وأعراض التهاب الجيوب الأنفية

أولًا: أعراض التهاب الجيوب الأنفية يعاني المصاب من صداع مستمر...

خبير امراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب القضاء عليها بحلول عام 2026

ثلاثة فيروسات يجب توخي الحذر منها في عام 2026 تزداد...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان عليها

أضرار الإفراط في بخاخات الأنف وتأثيرها الصحي في الشتاء تتصاعد...

ما هي علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

تعريف الفشل الكبدي الحاد وأهم خصائصه يُعرّف الفشل الكبدي الحاد...

أبل تطلق Apple Music Classical لكافة مستخدمي الآيباد والماك

أطلقت أبل تطبيق Apple Music Classical بنطاق أوسع ليشمل...

ارتفاع معدلات الإنفلونزا وأمراض الصدر.. هل ما زال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

موجة أكثر حدة وتحوّرات جديدة

تشهد الولايات المتحدة ومعظم دول العالم موسمًا صحيًا هو الأشد قسوة منذ عقود، حيث اجتاحت موجات الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي العيادات وتسببت في ارتفاع حاد في أعداد المصابين بالحمى وآلام المفاصل والتهاب الحلق والإرهاق الشديد، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على المستشفيات وتزايد حالات المضاعفات بين الفئات الضعيفة.

يصف الأطباء ما يحدث بأنه عاصفة فيروسات نتيجة تزامن عوامل عدة، بينها ظهور طفرة جديدة في الإنفلونزا من النوع A H3N2 تعرف بالفرع الفرعي K، الأكثر انتشارًا ومقاومة للمناعة المكتسبة من العدوى أو اللقاحات السابقة. لا يشير الاهتمام الأولي إلى أن السلالة الجديدة أكثر فتكًا، لكن ارتفاع قدرتها على الانتشار أدى إلى تضاعف أعداد الإصابات وزيادة الحالات الخطيرة. يعود السبب في ذلك جزئيًا إلى السفر المكثف خلال موسم الأعياد وعودة الطلاب إلى المدارس، خاصة في ظل تراجع معدلات التطعيم مقارنة بما قبل الجائحة.

الإحصاءات والتحذيرات

حتى الآن، تسببت الإنفلونزا في وفاة نحو 5000 شخص ودخول ما يزيد على 120 ألف مريض إلى المستشفيات وفق تقديرات رسمية. وتُسجل الوفيات خارج فئة كبار السن؛ فهذه الوفيات تشمل أطفالًا وشبابًا أصحاء، وهو ما يعكس خطر المرض حتى على الفئة غير المعرضة عادةً للخطر. يحذر الأطباء من تجاهل الأعراض الأولية أو تأخير تلقي العلاج المضاد للفيروسات، لأنها تزيد من احتمال المضاعفات خاصة لدى المصابين بضعف المناعة أو الأمراض المزمنة.

اللقاح ودوره

رغم أن اللقاح لهذا الموسم لا يتطابق تمامًا مع سلالة الفرع الفرعي K، فإنه يوفر حماية فعّالة ضد المضاعفات الشديدة والوفاة، إذ يحتوي على مكونات تغطي السلالة الأصلية H3N2، ما يمنح الجسم ذاكرة مناعية تقلل شدة المرض حال الإصابة. وتظهر البيانات أن معظم الحالات التي احتاجت إلى دخول المستشفى أو انتهت بالوفاة كانت بين غير الملقحين. ومع ذلك، لا تتجاوز نسبة المطعمين هذا الموسم 43% من إجمالي البالغين والأطفال، وهو ما يعتبره المختصون أحد أسباب اتساع انتشار العدوى.

هل ما زال الوقت مناسبًا للحصول على اللقاح؟

يؤكد الأطباء أن موسم الإنفلونزا يمتد حتى الربيع وما زال بالإمكان الحصول على اللقاح والاستفادة منه، بشرط إعطائه قبل التعرض للعدوى بمدة كافية، إذ يحتاج الجسم نحو أسبوعين لتكوين المناعة اللازمة.

إجراءات الوقاية والعلاج

إلى جانب التطعيم، تبقى الإجراءات الوقائية التقليدية حائط الدفاع الأول: غسل اليدين جيدًا، وتجنب لمس الوجه، والابتعاد عن المصابين، وارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة. وفي حال الإصابة، ينصح الطبيب ببدء العلاج المضاد للفيروسات خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض لتقليل شدة المرض وتسريع التعافي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على