ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع الأنف والوجه: اكتشف أسرار وأعراض التهاب الجيوب الأنفية

أولًا: أعراض التهاب الجيوب الأنفية يعاني المصاب من صداع مستمر...

خبير امراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب القضاء عليها بحلول عام 2026

ثلاثة فيروسات يجب توخي الحذر منها في عام 2026 تزداد...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان عليها

أضرار الإفراط في بخاخات الأنف وتأثيرها الصحي في الشتاء تتصاعد...

ما هي علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

تعريف الفشل الكبدي الحاد وأهم خصائصه يُعرّف الفشل الكبدي الحاد...

أبل تطلق Apple Music Classical لكافة مستخدمي الآيباد والماك

أطلقت أبل تطبيق Apple Music Classical بنطاق أوسع ليشمل...

أعطال الملاحة الصوتية في خرائط جوجل تثير مخاوف تتعلق بسلامة السائقين

تواجه خرائط جوجل انتقادات مستمرة بسبب مشكلات متكررة في نظام الملاحة الصوتية، تشمل أخطاء في النطق وتغييرات مفاجئة في المسارات وتعليمات غير واضحة أثناء القيادة اليومية، ما قد يربك السائقين ويعرض سلامتهم للخطر، خاصةً لمن يعتمدون بشكل أساسي على الإرشادات الصوتية دون النظر المستمر إلى شاشة الهاتف.

الملاحة الصوتية ضرورة في ظروف محددة

بحسب تقارير، تصبح الإرشادات الصوتية أساسية عند عدم توفر حامل للهاتف، أو في السيارات التي لا تحتوي على شاشة مدمجة للملاحة، أو في المناطق التي تتسم بمعدلات جريمة مرتفعة، حيث يضطر السائق لإبقاء الهاتف بعيدًا عن الأنظار، وفي هذه الحالات قد يؤدي أي خلل في التوجيه الصوتي إلى قرارات قيادة خاطئة في لحظات حرجة.

تعدد اللغات يكشف ضعف النطق الآلي

سلّطت التقارير الضوء على تحديات الملاحة الصوتية في المناطق متعددة اللغات، مثل جنوب إفريقيا التي تضم 12 لغة رسمية. ففي الوقت الذي تستخدم فيه أسماء الشوارع والمناطق لغات محلية، تتيح خرائط جوجل اختيار لغة واحدة للنطق، ما يؤدي إلى نطق العديد من الأسماء بشكل غير صحيح يصل أحيانًا إلى درجة التعذر، بدلًا من كونه مجرد أخطاء في اللفظ.

أرقام الطرق تتحول إلى كلمات مربكة

لم تقتصر المشكلات على أسماء الشوارع، بل امتدت إلى طريقة نطق أرقام الطرق. فمثلاً طريق MR559 قد يُنطق كـ “Mister 559” حتى يصل السائق إلى الطريق نفسه، فتصير النطق الصحيحة لاحقًا، مع وجود أنماط مشابهة لطرق تحمل أسماء تجمع بين الحروف والأرقام وتزيد من الارتباك.

تعليمات انعطاف غير واضحة في مناطق مزدحمة

تشير أبرز الانتقادات إلى أن أسلوب إعطاء تعليمات الانعاف لا يوضح دائمًا ما إذا كان الانعطاف يمينًا أم يسارًا، وفي الضواحي المزدحمة التي تضم تقاطعات كثيرة، يُجبر السائق على الاعتماد على أسماء الشوارع التي قد تكون غير واضحة أو خاطئة في النطق، ما يزيد احتمال ارتكاب منعطفات خاطئة.

تغييرات مفاجئة في المسارات دون تنبيه

أثارت تغييرات المسار التلقائية قلقًا، حيث قد يحوّل التطبيق الطريق المختار إلى مسار أسرع دون تحذير كافٍ، وفي أحيان يظهر تنبيه قصير يمكن إلغاؤه ولكنه يتطلب التفاعل مع الهاتف أثناء القيادة، وفي أحيان أخرى يتم التغيير دون أي إشعار.

تعد هذه التغييرات مشكلة للسائقين الذين يختارون طرقهم بناءً على عوامل مثل الأمان أو قلة الازدحام أو حالة الطريق أو حتى الألفة والمناظر الطبيعية، وليس فقط بناءً على عامل الزمن، وذكر التقرير وجود حالات تم فيها توجيه السائقين عبر بلدات غير مقصودة وبعيدة عن الطرق التي اختاروها بعناية.

مطالبات بمزيد من التحكم للمستخدم

اقترح التقرير أن تتيح خرائط جوجل للمستخدمين خيار الموافقة المسبقة على تغيير المسار بدلًا من جعله افتراضيًا، إضافة إلى توفير إعدادات أكثر دقة للتحكم في إعادة التوجيه. ورغم أن دمج تقنيات ذكاء اصطناعي مستقبلية قد يحسن التعامل مع اللغات، حذر من أن إضافة ميزات جديدة لا يجب أن تأتي على حساب إصلاح المشكلات الأساسية الحالية.

هل خرائط جوجل كافية للملاحة الصوتية؟

خلص التقرير إلى أن خرائط جوجل قد لا تكون الخيار الأكثر موثوقية للمستخدمين الذين يعتمدون كليًا على الملاحة الصوتية أثناء القيادة، مشيرًا إلى أن بعض تطبيقات الملاحة البديلة قد تقدم تجربة أكثر استقرارًا وأمانًا في هذا الجانب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على