ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع الأنف والوجه: تعرف على أسرار وأعراض التهاب الجيوب الأنفية

أولًا: أعراض التهاب الجيوب الأنفية يظهر التهاب الجيوب الأنفية عبر...

الثور والجدي في مقدمة الأبراج التي تحقق نجاحات وثروة في يناير 2026

يشهد شهر يناير 2026 تحولات إيجابية على الصعيدين المهني...

طبيب يصف روشتة لمرضى حساسية الصدر مع العواصف وتقلبات الجو

نصائح لمرضى الربو وحساسية الصدر مع تقلبات الجو تجنب التعرض...

ما علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

يتطور الفشل الكبدي الحاد عندما يفقد الكبد وظيفته الأساسية...

ما علامات ارتفاع الكورتيزول في جسمك؟

إرهاق مستمر رغم قسط كافٍ من الراحة يشعر الشخص بإرهاق...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان

يبدأ الشتاء وتزداد نزلات البرد، فيلجأ كثيرون إلى بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان بحثاً عن تنفّس أسهل عند انسداد الأنف.

ولكن ما يبدو حلاً سريعاً قد يتحول – بحسب تحذيرات صحية حديثة – إلى اعتماد مزمن يشبه الإدمان يصعب التخلص منه لاحقاً، وقد يسبب تلفاً دائماً في بطانة الأنف الداخلية.

حذرت الجمعية الملكية للصيادلة في المملكة المتحدة من الإفراط في استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، مؤكدة أن الاعتماد عليها يسبب حالة تُعرف باسم التهاب الأنف الدوائي، وهو اضطراب ناتج عن الاستخدام الطويل لمواد تضيق الأوعية الدموية.

تعمل البخاخات على تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف بسرعة لتقليل التورم والسماح بمرور الهواء، لكن مع الاستخدام اليومي المستمر لأكثر من أسبوع يبدأ الجسم في مقاومة التأثير تدريجيًا فيظهر الاحتقان الارتدادي عند زوال الدواء، فتصبح الراحة مؤقتة وتدفع الشخص إلى تكرار الاستخدام.

ويؤكد الأطباء والصيادلة أن الإفراط قد يسبب التهاباً مزمناً في بطانة الأنف وتلفاً في الأوعية الدموية الصغيرة واضطرابات حاسة الشم وقد يتسبب أحياناً بتشوهات في الحاجز الأنفي تستدعي تدخلاً جراحياً.

كما دعت الجمعية إلى وضع تحذيرات واضحة على العبوات لاستخدامها لأقل من سبعة أيام متواصلة، واستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض.

يشارك بعض المرضى تجربتهم، فمثلاً تروي امرأة أنها استخدمت البخاخ لسنوات حتى أصبحت لا تستطيع النوم بدونه، وتطلب المساعدة الطبية لتخفيف الاعتماد تدريجيًا.

داخل الأنف تحتوي البخاخات مزيلات الاحتقان مركبات تفتح الأوعية بسرعة، لكنه مع الاستمرار يفقد الأوعية قدرتها على الاتساع والإنقباض فيبقى الممر أنفياً مسدوداً، مع مرور الوقت يتلف النسيج المبطن وينخفض إفراز المخاط الطبيعي فيزداد الجفاف والتهيج وتبدأ دورة جديدة من الرش لتخفيف الأعراض.

ينصح الأطباء باستخدام محاليل الملح الفسيولوجي أو بخاخات ترطيب خالية من الأدوية كخيار أول في حالات انسداد الأنف البسيط لأنها آمنة ولا تسبب الاعتماد. أما في حالات الإدمان على بخاخات الدواء فيجب التوقف تدريجياً تحت إشراف الطبيب، غالباً ما يستخدم الطبيب بخاخ كورتيزون موضعي أو أدوية مضادة للالتهاب لتسهيل الفطام. وفي بعض الحالات المزمنة قد يحتاج المريض إلى برنامج علاجي يستمر لأسابيع لإعادة الأغشية الأنفية إلى وضعها الطبيعي.

تؤكد الجمعية الملكية للصيادلة أن بخاخات الأنف ليست علاجاً طويل المدى بل وسيلة إسعافية مؤقتة، وأن الإفراط في استخدامها قد يقود إلى نتائج عكسية يصعب علاجها لاحقاً. والاعتماد على الاستشارة الصيدلانية أو الطبية قبل استخدام أي دواء، حتى لو كان متاحاً دون وصفة، هو الضمان الأساسي لتجنب الوقوع في فخ الإدمان الصامت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على